أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الربيعي - جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ..بين التطور والتدهور














المزيد.....

جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ..بين التطور والتدهور


سامي الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4694 - 2015 / 1 / 18 - 18:31
المحور: الادب والفن
    


لقد حرصت الجمعية منذ تاسيسها على تبني الافكار الجديدة وشجعت البحث في مجال تطوير الحركة الفنية في العراق وفسحت المجال لظهور جماعات الفنية .. ساهمت تطور وتقدم وتيرة الفن التشكيلي ، وقد شهدت الحركة الفنية التشكيلية ظهور مدرسة جديدة في الفن التشكيلي تبناها الفنان شاكر حسن ( جماعة البعد الواحد ) الفن يستلهم الحرف .. وقد ضمت العديد من الفناني لها امثال محمد غني ورافع الناصري و سامي الربيعي وقتيبة الشيخ نوري وغيرهم ، وقد كان لهذه الجماعة تاثير واضح على الحركة الفنية العراقية ..
كما حرصت الجمعية على اقامة الدورات الفنية باستقدام خبراء وفنانين معروفين بغيبة اطلاع الفنانين على كل جديد من الاساليب والتقنيات الحديثة وعدم تقوقع باساليب بالية وقديمة وذلك بمسايرة التطور العالمي في مجال الفن التشكيلي ...
كما حرصت على التعاون مع الجمعيات الاخرى عربية واجنية على اقامة المعارض الفنية وتبادل الخبرة في هذا المجال ..كما حرصت الجمعية على اقامة معارض للبوستر ..وما احوجنا اليوم لتلك المعارض وخاصة نحن نخوض معركة شرسة ضد الارهاب ..
كما كانت تقيم الجمعية الندوات الفنية كل اسبوع بل ذهبت اكثر من ذلك اقامة سفرات الفنية للمصايف بالتعاون مع دائرة السياحة واقامة معرض بعد كل سفرة .. كما كان النادي العائلي من اهم مرافق الجمعية وكنا ناتي مساء كل خميس مع عوائلنا لقضاء سهرة مريحة وعشاءا فاخرا ..
كان كل يوم يشهد تطورا في مجال خدمة الفنانين والحركة الفنية .. اما اليوم فشهد اختفاء كل ذلك حتى اصبحت الجمعية طاردة لكل جديد وكل تطور .. تعتمد الجمعية الان عناصر غير كفوءة وامية غير مطلعة على ما يجري في العالم من تطور في التقنية والاساليب الفنية ، خاصة لجان تحكيم المعارض الفنية التي بات تجهل حتى التقاليد الفنية في التحكيم وتعتمد افكار متخلفة للاختيار ..ترفض كل جديد وكل تطور .. حتى باتت الجمعية طاردة لتلك الافكار ، غير آبهة بالفنانين الرواد الذين يكون لهم الافضلية في العرض.. والغريب ان لجنة تحكيم المعرض السنوي لهذا العام فرضة شروطا عجيبة غريبة لاختيار اللوحات يجب ان تكون اللوحة مرسوم بالفرشاة على كنفاس فقط ترفض اللوحة المؤطرة بالزجاج ، ترفض اللوحة المطبوعة ، ترفض اللوحة الغير مؤطرة ..اما اعضاء اللجنة فاغلبهم من النحاتين والسيراميكيين ورسامي الكاريكتير .
ان الامتيازات والايفادات اصبحت من حصت الهيئة الادارية للجمعية والمقربون كما اصبح الاجتماع الاسبوعي يعقد على ضفاف موقد السمك البني .. واختفت المعارض الجماعية في الخارج ، وبات القاعة محظورة على المعارض الشخصية كاسلوب مبرمج للحيلولة دون عرض اعمال الكثير من الفنانين .. وغدت اعمالهم مكدسة في المنازل .. خاصة بعد تقلص القاعات في بغداد ، وعدم امكانية الفنان بدفع الاجور الباهضة للقاعات المحدودة ..مع العلم ان قاعة الجمعية تعمركل سنة وتصرف عليها اموال طائلة .. اما الدورات الفنية والندوات فقد مسحت تماما من جدول اعمال الجمعية بحجة دواعي الامن مع العلم ان اتحاد الادباء يعقد ندوات اسبوعية ويقيم مهرجانات ثقافية اخرها مهرجان الجواهري ..بل ذهب ابعد من ذلك يقوم بتكريم الفنانين التشكيليين الذين همشوا من قبل جمعيتهم الموقرة ..
اما النادي العائلي فتحول الى مشربا للخمر و بات مرتعا لسواق التكسي ولعابري السبيل واصبح عضو الجمعية غريبا بين هؤلاء .. لا يهم ما يحصل في النادي المهم الوارد الملاييني .. اين يذهب هذا الوارد الله اعلم !!
نامل من الهيئة الادارية للجمعية الانفتاح على العالم والتثقيف في سبيل قبول الموجات الجديدة بالفن التشكيلي وتشجيع الاعضاء على البحث والتجديد ..دعوة الفنانين العرب والاجانب لاقامة المعارض والندوات في الجمعية .. في سبيل تحريك الماء الراكد في الفن العراقي ..وتشجيع الموجات الجديدة لولوج عالم التكنلوجيا و التقنية الحديثة ..



#سامي_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعترافات خطيرة ..في ندوة مثيرة
- التلقائية والابداع الفني
- التلقائية.. وتنمية الفكر الابداعي
- برنامج الاسرة والطفل وواقعها في برامج الفضائيات


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي الربيعي - جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ..بين التطور والتدهور