أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - هل فعلاً تم شراء الضلوعية من داعش؟؟














المزيد.....

هل فعلاً تم شراء الضلوعية من داعش؟؟


عمر الحسان

الحوار المتمدن-العدد: 4682 - 2015 / 1 / 4 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتردد معلومات أن تنظيم داعش أنسحب من مدينة الضلوعية وفق اتفاق مع الحكومة العراقية يقضي بدفع مبالغ مالية الى تنظيم داعش وينسحب الأخير منها .. والغريب أننا لم نشهد معارك طاحنة في الضلوعية في الأيام الأخيرة قبل تحريرها كما شهدناها في سنجار وامرلي وجرف الصخر .. ولم نشهد عمليات قتل للأهالي قبل أنسحاب داعش وهم رفضوا التنظيم في البداية وقاوموه كما شهدنا عمليات القتل في الرمادي.. ولم نشهد تفجيرات أنتحارية على القوات الأمنية خصوصاً وأن هذا التنظيم مؤمن بها كثيراً وطبقها في بعض المناطق وهي تدخل ضمن عمليات هجومه وأنسحابه.. وتحدثت بعض الوسائل الأعلامية عن أن شهود عيان شاهدوا أنسحاب عشرات العجلات من تنظيم داعش في أرتال دون أن تتعرض للقصف من الطيران العراقي أو طيران التحالف الدولي ... والغريب ايظا هو زيارة رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي للضلوعية بعد يومين فقط من تحريرها حسب قول الحكومة وتجوله في شوارعها والتقى بالناس دون خوف من هجوم لداعش أو سقوط قذائف الهاون كما أستهدفت سابقاً محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي في مدينة حديثة .

هذا الحديث ليس بجديد فقد تحدث سابقاً السياسي والكاتب ابراهيم الصميدعي الذي كان مقرب من صناع القرار الشيعة أن الحكومة العراقية السابقة برئاسة نوري المالكي كانت تدفع أموال لتنظيم داعش مقابل الخروج من بعض المدن لمدة ساعات لكي تدخل القنوات الفضائية التابعة للحكومة وتصور فيها على أنها محررة من التنظيم .

وايظا قد تحدث الكاتب الدكتور فواز الفواز عن أن هنالك تفاهم يجري الآن بين داعش  والحكومة من خلال أحد شيوخ عشائر شمر (فواز الجربا ) على اتفاق يقضي بأنسحاب تنظيم داعش ودخول الحشد الشعبي بقيادة هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر مقابل مبلغ قدره 12 مليار دولار تسلم نقداً الى قيادات داعش ويتم سحب المجاميع المسلحة الى سوريا في هروب تكتيكي وأطلاق النار في الهواء .

هكذا اتفاق لا تستطيع عقده أي قوى غير ايران لأن معظم قيادات تنظيم القاعدة السابق في العراق هي نفسها قيادات تنظيم داعش الآن كانت تقيم في ايران بعد أن طردتهم الصحوات سابقاً وايران الآن تحاول أن تتفوق على أستيراتجية الولايات المتحدة الفاشلة لمحاربة داعش خصوصاً وأن الاعلام العراقي يركز ويلقي الفضل في الأنتصارات الى الحشد الشعبي بقيادة المقرب جداً من ايران هادي العامري  ويتجاهل الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى وايران كما قلت سابقاً في مقال لي يحمل عنوان (ايران لن تسعى الى أطالة الحرب في العراق ) وهي مازالت لا تريد ذلك لأنها أول المتضررين من هذا الصراع خصوصاً وهي لها تجارة في العراق تقدر بعشرين مليار دولار سنوياً وهي بحاجة ملحة لها بعد أنخفاض أسعار النفط .

تنظيم داعش يعرف جيداً أن العراق ليس سوريا وهو يعلم أنه لا يستطيع البقاء فيه طويلاً بسبب وضعه الأجتماعي والقبلي وأن النظام الحالي في العراق ليس مختلفاً عليه لدى العالم كما هو حال النظام السوري .

لكن يبقى السؤال هو .. من سيحل محل داعش في هذه المناطق التي ستحرر أذا لم تشكل قوة سنية مسلحة توافق عليها الحكومة ؟؟ لأن الجميع يعلم بأن أهل الموصل والانبار وتكريت لن يتقبلوا الحشد الشعبي ولن يتقبلوا الجيش العراقي وأذا ما دخلوا مرة أخرى فسوف نعود مرة أخرى الى مرحلة ما قبل سقوط الموصل .



#عمر_الحسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا نعيد هيئة التصنيع العسكري؟؟
- نوري المالكي...باقي_ويتمدد !!؟؟
- مجتمع زومبي
- فشل الصحافة العراقية الأستقائية !
- مفاوضون من نوع اخر !!؟؟
- رواتب المسؤولين والبرلمانيين...بالأرقام!!!!
- خطوات على العبادي أتخاذها لمنع أنهيار العراق
- ما لم يحاكم المالكي...ستبقى أصلاحات العبادي عرجاء !!
- التصفيات السنية .السنية عبر الاعلام
- لماذا فشل مشروع الحرس الوطني أو أعادة الخدمة الألزامية ؟؟
- أغيثوني بدخولي دولتكم
- مؤشرات على أنهيار الدولة العراقية
- من المستفيد من داعش ؟
- أمبراطورية فارس تتمدد على حساب النفوذ الأمريكي
- قصور المنطقة الخضراء تستطيع أسكان الاف العوائل النازحة
- المحافظات العراقية وأسباب السقوط
- دورة حياة الميليشيات في العراق
- ماذا نحتاج أكثر من هذا لهزيمة داعش ؟
- ( بعده الملك ما قرر)!!؟؟
- حقيقة (جمهورية سومر) المزعومة .


المزيد.....




- -باد باني- يسرق الأضواء بضفيرة ذهبية في أسبوع الأزياء الراقي ...
- رحالة كويتي يوثق ما وجده داخل -كنيسة العظام- في البرتغال.. م ...
- مصري يوثق زاوية نادرة لتمثال أبو الهول لا يراها معظم زوار ال ...
- بارعة الأحمر تكتب: زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن.. إطار ا ...
- خلال زيارته إلى تركيا.. هل يفاجئ ترامب أردوغان بهدية -ستجعله ...
- غزة بعد 1000 يوم من الحرب.. كيف تغيّر وجه القطاع جغرافياً ود ...
- عاجل: سماع دوي انفجارين في دمشق تزامناً مع زيارة الرئيس الفر ...
- قادة الناتو يجتمعون في أنقرة لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي
- الحرب العالمية الثانية.. التاريخ الحقيقي!
- انفجاران يضربان وسط العاصمة دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - هل فعلاً تم شراء الضلوعية من داعش؟؟