أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام الربيعي - ابوذيات في المهجر














المزيد.....

ابوذيات في المهجر


وسام الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4667 - 2014 / 12 / 20 - 11:38
المحور: الادب والفن
    


ابوذيات في المهجر


عزيز العين لا تگطع وصلنا
طشرنا الوكت شيلم وصلنا
جولة ويه الزمن جلنا وصلنا
وما ظل بعد بينه قابلية


عليك انشد شوارع كل مدينة
شوفيلك والك روحي مدينة
على گد الغطا الرجل مدينه
تعال وشوف انا غطايه چفية


اروحن فدوه لطولك ورسمك
اريد گبالي بس تگعد وارسمك
اسامي اهلي تجي كلها ورا اسمك
تظل عالبال والباقي منسية


دلاله ما شفت بعده وقبله
اريده گبالي بس يگعد واقبله
جماله صار الي محراب وقبلة
واطوفن حوله بس يرضى عليه


تعال هنا ولك كافي تردد
قناة الروح وانت الها تردد
ولك العيون ياكلهن تره الدود
دخل تشبع من عندك شويه


على باب الفرح ناطر سرايه
اجتني هموم افواج وسرايا
شسويله الگلب عاشگ سورايا
عشگ خسران ربحه بس اذيه


يا سر العمر مفضوح يا سر
صبر ايوب صبري وآل ياسر
اذا حسنك سلب العگول يأسر
تلوم الروح لو راحت سبية


تعناله الگلب مشتاگ وزاره
لعب حية ودرج وياه وزاره
وزير انت والك گلبي وزارة
تبوگ وتخمط بكل شفافية


بعدني عالعهد باقي بعدني
ولو حتى الزمن عنك بعدني
گلبي مستوي وگلبك بعد ني
ناري مسعرة ونارك هدية


حزن يعقوب ماظن وصل حزني
وانا اسماعيل لو رمشك يحزني
اذا يوسف بس هم بها حزني
سلام الله عليهم مو عليه


گلبي نص الي صاير ونص لك
سيف وتذبح بطرفك ونصلك
وينه مرضعك گلي وين اصلك
اسيرك وانذبح چي مالي دية


مديون العراق الچان بلا دين
بلد واحد وصار اليوم بلادين
يابو الاديان يا ريتك بلا دين
نقرا الدين نسقط بالوطنية



وسام الرُبيعي
مونتريال






#وسام_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجال الدين والسياسة
- وضوء الياسمين
- كمال الطبيعة
- الثورة والدولة.. صراع التناقضات
- الساموراي السبعة
- حزب خالد وحزب بلال
- خادم سويسري ولا سيد عراقي


المزيد.....




- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مجلة “سينماتيك” في عندها 6.. من ذاكرة الأرشيف إلى رهانات الر ...
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام الربيعي - ابوذيات في المهجر