أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال عبد السلام - جسدي يا وطن














المزيد.....

جسدي يا وطن


امال عبد السلام

الحوار المتمدن-العدد: 4648 - 2014 / 11 / 30 - 04:46
المحور: الادب والفن
    


قسموا جسدي و اذروه على الجبال و الصحاري قبل ان تفكروا في تقسيم جلد الثور
السودان يا قمحة طرية قُسمك الفرنجة و صفق لك رعاة القدر ..
اليمن على خدها ستةِ جروح ركِب عباد القمر بعير الردة و صهل الحوثيين يشيدون لخراب "آب" و تراتيل مدنها..
العراق يا وجع الموصل و جبال الكرد تصارع همج الردة يا فرات يجرح المعنى و يكتبني يا ماء دجلة يئن وجع ...
سوريا لا تحدثني عن ثورة بل حدثني عن ياسمينة تفتق الصخر لتنمو في كل هذا الخراب و صبية ممشوقة بغمازتها تغني أن للضجر صبح جديد..
مصر يا بهية مجرميك اليوم في سراح غير مشروط...و النيل يبكي الزرع نبت على غربتي و الى يافا رحيلي و ذاتي..
ليبيا رفات و دم مخضوب بالبارود و رائحة الموت يا وجعي هب لي رسمة لمن مروا ستنبت من لحدي رخام الصبح...
تونس تجرحني أربعة أحرف و كفي يدلل وجنتيها سماء الأبد تتمايل عليها نخل جنوبها و تمسح دموعها زياتين وسطها و ليمونة باذخة يا شمالها يرتل عشق و قلبها النابض يا حبة مسك في وريدي



#امال_عبد_السلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شتاء المسافة
- فن التجربة
- كرمة عشق
- اغتيال ثورة
- كسل اليمام
- حلم المجاز
- تمردي
- ضلع يصحح الخطيئة
- جسد المحطات
- قصيدتي عصية
- عيد المرأة
- رحم القصيدة
- الى روح محمود درويش
- حرف و بندقية
- نبيذ اليقين
- ضفة البحر
- الرب سريالي
- دين السوريال
- جديلة القمر
- خبز الورد


المزيد.....




- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال عبد السلام - جسدي يا وطن