أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - دفع الرواتب للحشد الشعبي اهانة -لجهاده-














المزيد.....

دفع الرواتب للحشد الشعبي اهانة -لجهاده-


سعد الكناني
كاتب سياسي

(Saad Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 4646 - 2014 / 11 / 28 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يحاول البعض من خلال ترويج بعض التفاهات وزيادة الالتباس حول "قوات الحشد الشعبي" التي تشكلت بموجب فتوى الجهاد الكفائي التي أصدرها السيد السيستاني بعد أن هدد تنظيم داعش الأرهابي بعد يومين من أحتلاله الموصل بأحتلال باقي المحافظات ومنها بغداد , مما حدا بالمرجعية اعلان "الجهاد المحدد" نحو هذا التنظيم والدفاع عن بغداد وكل العراق لما يشكله هذا التنظيم من خطر كبير على الأنسانية وعلى الوجود العراقي , وسرعان ما لبى النداء كوكبة كبيرة من الشباب العراقي وتقاطروا من كل حدب وصوب نحو مراكز التطوع وأتجهوا فوراً نحو جبهات القتال للدفاع عن الوطن والمقدسات تحت عنوان" الجهاد".
وبعد مرور فترة من الزمن شابت هذه العملية بعض الحركات والتصريحات والمطالب المتعددة من قبل نواب وسياسيو التحالف الوطني تحديدا بمنح " قوات الحشد الشعبي" التي جاءت من اجل "الجهاد " رواتبا شهرية من ميزانية الدولة ، وفي هذه الحالة فقدت هذه القوات صفة ونعمة "الجهاد" واصبحت مثل اي قوة عسكرية تقاتل من اجل المال ، اضافة الى الاساءة لسمعة قوات الحشد الشعبي من خلال دس فصائل ميليشياوية تقاتل ضمنه لغرض افشال مشروع حكومة العبادي لصالح جهات معروفة للجميع , ومن هنا ندعو السيد العبادي باعتباره القائد العام ومن حزب اسلامي ان " لايحرم قوات الحشد الشعبي من نعمة "الجهاد" من خلال عدم منحهم الرواتب والامتيازات لانها ستشكل " اهانة ونسف لفتوى السيستاني المحددة الجهاد الكفائي"، ومن باب اولى هو التقليل من مستوى الفقر في العراق على الاقل، لغرض أعادة ثقة المواطن بحكومته التي تسبب بفقدانها الى مانحن عليه الأن .
والشعب العراقي يطالب حكومة السيد العبادي بجيش وطني واحد ذات عقيدة ومهمة وطنية واضحة . لان منح الرواتب للحشد الشعبي سيكون ذيل اداري جديد يرهق ميزانية الدولة الخاوية اصلا ، اضافة الى انعكاساته السلبية على الوضع الاجتماعي والسياسي والامني ، لاسيما ونحن نمر بحالة تقشف ، وعندما نغادر تسميات "الحشد الشعبي، افواج العشائر" ويكون لدينا جيش واحد يضم كل الطيف العراقي عندها نقول انها معركة العراقيين جميعا لا معركة أنصار الحسين مع أنصار يزيد كما سماها المالكي، ناهيك من أن أبناء المحافظات الساخنة يؤكدون في كل يوم وساعة إن معركتهم هي ضد الإرهاب وضد التقسيم ومع وحدة العراق واستقراره وأمنه الوطني، وهم قادرون على تأدية واجباتهم تجاه الوطن بكل مسؤولية واقتدار، لكن يجب أن يكون ذلك تحت حكومة وطنية ترفض مشروع التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة وترفض التدخل الإيراني وترفض المليشيات لكي يتحرر العراق ويعود عراقا خاليا من التدخل الخارجي والتقسيم والإرهاب والميليشيات، عراقا موحدا يرفل أهله بالسلام والأمان والعيش السعيد .



#سعد_الكناني (هاشتاغ)       Saad_Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى القائد العام ..الجيش الخالي من المبادىء والمهنية هو ميلي ...
- في عاشوراء..حور العين بانتظار المسؤولين !
- بعد عاشوراء..هل تتحق المصالحة الوطنية؟
- الى الدكتور حيدر العبادي .. إليك الحقيقة
- لأنه لم يحاسب ..لازال المالكي في حلمه السلطوي
- ثقافة التطرف
- كي مون في العراق!
- ماذا يحدث في لندن؟
- الى التحالف الوطني..ما ينبغي قوله
- قراءة في سياسة الفشل:تحليل موجز
- تحليل على ضوء التحالفات السياسية
- قراءة في كيفية تشكيل الحكومة المقبلة
- اين تكمن قوة المالكي الانتخابية ؟
- ما سر تغيير شكل شوارب قادة حزب الدعوة قبل الانتخابات ؟
- التغيير المنشود بتعديل الدستور والإطاحة بالوجوه الفاسدة
- سيدي الناخب ..لاتتراجع عن مطالبك المشروعة
- عدلوا الدستور لأنه مطلب جماهيري
- اياد علاوي تحت -التخدير-القطري!
- الهوية العربية العراقية وانتصارها في الانتخابات المقبلة
- الجهاد في -الخدمة الجهادية -!


المزيد.....




- مقاطع فيديو تُظهر انهيار مبانٍ وفرار السكان عقب زلزال مميت ف ...
- جسم -غامض- يشل حركة المرور في واشنطن لساعتين.. والحقيقة مفاج ...
- تاليا ورانيا.. أول تعليق من الملكة رانيا بعد قدوم توأمتي ابن ...
- تعليق إيراني جديد على اعتزام ترامب إعلان -مضيق هرمز أرضا أمر ...
- تقرير: هجمات إيران على قاعدة في البحرين وراء أزمة إمدادات حا ...
- حادث مروع في العراق.. عشرات الضحايا في انقلاب حافلة سياحية
- خبير يوضح احتمالات نجاح السعودية بتشكيل نظام جديد في الشرق ا ...
- مطالب إماراتية عاجلة لطهران
- بري يصف مجزرة بلدتي أنصار ودير الزهراني بـ-استكمال حرب الإبا ...
- تأهب بالمغرب لموجة عبور جديدة إلى سبتة واتهامات لإسبانيا بتج ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد الكناني - دفع الرواتب للحشد الشعبي اهانة -لجهاده-