أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك مصطفى - تفردت فريدة كاهلو بحبها وشيوعيتها














المزيد.....

تفردت فريدة كاهلو بحبها وشيوعيتها


ملك مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 4645 - 2014 / 11 / 27 - 08:51
المحور: الادب والفن
    


الوجه الآخر لفنانة الوجع فريدة كاهلو
تفردت بحبها وشيوعيتها .

مكسيكو : يحتفي المكسيك بمؤسساته الثقافية ،الرسمية منها والخاصة ،بعملاقة الفن التشكيلي المكسيكي ، التي تعتبر واحدة من أساطير المكسيك ، فريدة كاهلو ، وذلك بمناسبة مرور 50 عاما على مغادرتها الحياة ، فأقيمت لها المعارض على المستويين ، الوطني و العالمي ، و أعيدت طباعة الكتب التي كتبتها أو دارت عنها ، إلى درجة توحي وكأن الفنانة لا تزال حية تُرزق .
أبرز ما ظهر عنها هو دورها الذي عايشته في الحياة ،كامرأة عاشقة وفنانة مرحة تمتلك روح الدعابة .
فريدة كاهلو ( 1907 - 1954 ) ، هي خرافة الوجع و الألم ، لها سحر ووقع خاص ، مرجع حيوي فني ، شخصية أسطورية ، وظاهرة فنية فريدة من نوعها، لم تكن وحدها إلا في ساعات اللجوء إلى الذات ،أحيطت دائما بأشخاص أحبوها واحترموا إبداعها وحزنها وصمتها .
ولكن مثل معظم المبدعين الذين سبقوها ، لم تحظ بتقدير العالم لها إلا بعد موتها ، حيث بدأت تباع أعمالها في المزادات العالمية مثل لندن و باريس و نيويورك بملايين الدولارات ، ووصلت شهرتها إلى حد وضع صورتها على طابع بريدي أمريكي ، أمر لا سابقة له ، فهي أول امرأة من أمريكا الجنوبية تزين طابعا للولايات المتحدة الأمريكية . كتبت عنها مئات الكتب ، وفيها قيل ، أنها كانت مثالا للألم و العذاب ، ولهذا أرادت أسرتها أن تحطم هذه الصورة وتظهر ولأول مرة وجهها الآخر ، وجه المرأة المزحة المرحة .
فريدة كاهلو إنسانة متعددة المواهب، مبدئية ملتزمة بشيوعيتها إلى مالا نهاية .
أحبت بوله الفنان التشكيلي العملاق ديغور ريفيرا ، وعلى الرغم مما عرف عن ريفيرا من أنه زير نساء،وأن لديه من العاشقات الكثيرات، أية واحدة لم تستطع أن تحل محل فريدة ولا أن تؤثر على حبها، ما عدا السياسة ، فهي الشيء الوحيد الذي ما استطاعت مقاومته، لأن رؤيتها الثورية للعالم لم تفارقها أبدا ، و بالنسبة إلى مارثا ثامورا كاتبة قصة " ريشة الأسى " ، في عام 1987 ، وهي واحدة من أجمل القصص التي كتبت عن حياة فريدة كاهلو ، و كانت تحديدا عن الجانب السياسي في حياتها، قالت أن حب كاهلو العميق للفنان ديغور ريفيرا، وتمسكها بشيوعيتها، منحاها هذا التفرد بشخصيتها وهذه الشهرة العالمية ،إضافة إلى أنها فنانة تشكيلية عظيمة .



#ملك_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملك هافانا وواقعية كوبية قذرة
- مغامرات الفارس الدون كيخوتة
- خوان غويتسولو مثال التلاقح الفكري والثقافي بين الشعوب
- التقارب ما بين الشعري والصوري
- واقعية الهوية السحرية في زمن العولمة


المزيد.....




- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملك مصطفى - تفردت فريدة كاهلو بحبها وشيوعيتها