أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نبيل عباس - اعتذار سيئ السمعه














المزيد.....

اعتذار سيئ السمعه


نبيل عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4638 - 2014 / 11 / 19 - 20:44
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


نبيل عباس
اعتذار سيئ السمعه
قامت الدنيا ولم تقعد حينما وصف ألهيبي العضو البرلماني العراقي ابناء مدينه ميسان ألعماره بأنهم من اصلول هنديه .وكأنه حرك طرفا من الكعبة فلصحافه الجنوبية والإعلام والقنوات الشيعية كادت لاتجد ماتتكلم عنه وتقوم بنشره الى هذا الخبر.وكانت ردود افعال لم يشهد لها السطح الاعلامي مثيل فقامو بما يمتهنوه بحرفه عاليه وهو(التهديد)والشتم والسبب. ولم يخطر ببالهم ان يتثقفوا ويسألوه أولا فلعله يملك دليلا او أجابه واضح لما قال .وتناسوا ان الحوار كان مع طرف اخر وقد انهل الطرف الاول النائبة العراقية حنان الفتلاوي بالسب وتهمة أللهيبي بأنه قد سمح لداعش وقواتها بدخول الى بيته والى احضان زوجته وقالت نحن لانفعل ماتفعلون وكانها من كوكب اخر لم تتخلى عن الطائفيه الشيعية . حتى وهي على الهواء وطالبو من أللهيبي بعتذار رسمي لابناء الجنوب وحصرا الى محافظه وابناء العماره..وقد قدم اللهيبي الاعتذار بعد الضغوطات التي كانت عليه من الحكومه الشيعيه السؤال؟؟لو كان اللهيبي قد سب او اتهم ابناء ألطائفه السنية ووصفهم بما وصف الشيعه هل ستقوم الدنيا ولم تقعد هل ستطالب الحكومه بتقديم اعتذار؟ او ستجد الصمت القاتل نعم انا اجيب سكون الصمت سيد الموقف اتعلمون لماذا؟ لاننا لانملك عصابت الميلشيات التي هددت أللهيبي لاننا ضعفاء في هذا الوطن التعيس لأننا الاقليه في كل شي فلحكومة شيعيه العراق شيعي الى النخاع اسموه كما يقولون عراق الحسين واحتقرونا بكل الاحتقارات فهم لايريدون ان نتنفس من هواء العراق لابل هم لايريدون منا السير على تراب الع راق لانه عراقهم كما يدعون اقترحوا علينا ان نصبح لهم عبيد او خدم ونسائنا جواري تخدمهم لم يدكوا انا اشقاء في هذا البلد ماذنبي وذب اخواني السنه انا عراقيون هل اختارنا عراقيتنا بانفسنا نحن لانرغب في شي سوى السلام والطمئنينه لانقبل ان نهان باي شكل من الاشكال قتلونا وذبحو نا امام اعين اطفالنا وامهاتنا ونسائنا وسامحنا وتناسينا كل شي لم لايتركونا ان نختار كيف نعيش لما يحرموا حلالنا ويحللوا حرامنا هم يمعنوننا من كل شي تحت تسميه الدين....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق بلاجدار
- وطن الحمير
- جذور داعش حكوميه شيعيه
- لم يوقفوني برصاصهم
- المليشيات صناعة منشاء ايراني


المزيد.....




- حوار مفتوح ومباشر مع الرفيق جمال براجع حول عقد المؤتمر الوطن ...
- في نقد اتفاق الذل ودعم المقاومة اللبنانية
- من عمليات عسكرية إلى واقع احتلال ميداني متدرج
- Escape From Capitalism: Clara Mattei Seeks Transcendence
- ظهور طفلة محجبة مع لاعبي المنتخب الفرنسي بكأس العالم يُغضب ا ...
- Ideology: What Is It, Why Have It?
- From the Street to the Picket Line
- Islamic Institutions in Europe between Integration and Forei ...
- السر الحيوي وراء نجاح الحزب الشيوعي الصيني
- نافورة الدموع في باختشيساراي… آيات قرآنية بين الرخام وإلهام ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نبيل عباس - اعتذار سيئ السمعه