أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود خوري - ما زال يفاوض














المزيد.....

ما زال يفاوض


داود خوري

الحوار المتمدن-العدد: 4630 - 2014 / 11 / 11 - 08:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ اتفاقيات اوسلو والوضع يزداد من سيء الى اسوأ.
في الضقة الغربية المستوطنات الاسرائيلية تقام وتبنى علنا وخفية على الاراضي الخاصة التي يملكها الافراد وعلى ألأراضي العامة التي لا يملكها الافراد والتى تعود ملكيتها في الوضع الطبيعي للشعب. فالأراضي الخاصة تصادر دون اي رادع, اما الأراضي التي تخص عموم الشعب فهي "تابعة" لدولة الأحتلال تهدي منها لمن تشاء من المستوطنين الذين يمارسون القمع من سرقة واهانة واطلاق نار وقلع شجر زيتون من جذورة وغيره. اما الحملة الأسرائيلية بجوانبها المتعددة والغير متوقفة على الشعب الفلسطيني بما فيه من عرب الذين تمكنوا من البقاء على أرض الوطن عام 1948 ما زالت على قدم وساق, وبائع الاثاث من تل ابيب (نتنياهو) ماض بما هو ماض به والمفاوضات ايضا على قدم وساق دون رؤية نهاية لها.
وغزة المحاصرة, التي يحدها من الغرب البحر وبوارجه وسمكه المحروم على اهلها, من الشمال والشرق جيش اسرائيل وفرقه ومن الجنوب مصر ومزاجها. شبابها, أطفالها نسائها وشيوخها يعانون من ألحرمان, لم يبق للشرب فيها إلا خليط من مياه البحر والمجاري والنادر من مياه الشرب الملوثة. غزة هذه التي ما زالت تئن من جراحها نتيجة حرب الهدم والتحطيم والقتل,لا تقاوم الحروب والحصار فقط بل تقاسي من مرض عضال جزيئياته ابناء من ابنائها يتقاتلون كالكلاب المسعورة على المأمول من اموال موعود دفعها.
ألأهل, ابنائه وبناته, ذكائهم الجماعي حصنهم , فلا غائبة تغيب عنهم, فهم يتابعون ما يجري هنا وما يجري هناك من مداولات ومسامرات ومقابلات ولقائات ومؤتمرات وعود من دول لا اخلاق لها, عربية كانت ام اجنبية, افسدت ساساتنا. ألأهل يعرفون ايضا معنى ضريبة اللسان التي يدفعها هؤلاء.ألأهل هنا يشكرون هؤلاء من دفع اموال اعمار لا تصل لأحدهم ويتمنون لهم الصحة والعافية وطول العمر. فلا تحزنو علينا, اذا كان قطف الزعتر جناية نسرقة علنا والغرامة تدفع من جيوبنا, انصرفو عنا حتى نتدبر امرنا.
اما الاضراب فهو حق, كان منصوص عليه ام لم يكن, تمارسه الشعوب منذ عهود, وما سن قانون الا ليخرق, اذا ما كانت المفاوضات متعثرة, ف "يا أيها الناس اسمعوا وعوا وإذا وعيتم فانتفعوا " ومارسو حقكم في الاضراب عن المفاوضات, والا فانصرفو.



#داود_خوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الملامه
- الدواعش يهجمون على الحرم


المزيد.....




- بسبب رسوم ترامب ..أكبر حزب أوروبي يهدد بعدم الموافقة على اتف ...
- معارضون لإنشاء سفارة الصين في لندن: يقع قرب كابلات بيانات.. ...
- -اشتباكات بين سكان الرقة وقوات سوريا الديمقراطية-.. ما حقيقة ...
- ضغوط -المنطقة الرمادية- قد تقود إلى حرب شاملة بين الصين وتاي ...
- لقاء رئاسي يمني بقيادات جنوبية تمهيدا لمؤتمر الحوار بالرياض ...
- 6 إشارات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة
- كمبوديا تتهم تايلند بتقويض اتفاق التهدئة
- سوريون يتساءلون: هل تنهار قسد كما انهار نظام الأسد؟
- هروب زعيم المعارضة في أوغندا قبيل ساعات من إعلان فوز موسيفين ...
- الصين ترفض استقبال معالجات إنفديا -إتش 200-.. ما الأسباب؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود خوري - ما زال يفاوض