أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - الديمقراطية تنتصر حين يستيقظ الديمقراطيون..!














المزيد.....

الديمقراطية تنتصر حين يستيقظ الديمقراطيون..!


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 4617 - 2014 / 10 / 28 - 14:39
المحور: كتابات ساخرة
    


مسامير جاسم المطير 2102
الديمقراطية تنتصر حين يستيقظ الديمقراطيون..!
انصفت الجماهير التونسية الواعية نفسها أولاً حين صوتت اغلبيتها يوم امس لصالح القوى الديمقراطية والعلمانية ، مثلما انصفت أخلاقية عصر الحرية ، الذي كان قد حلم به الشهيد التونسي محمد بوعزيزي الذي أحرق نفسه في 17 – 12 – 2010 احتجاجاً على الظلم والظلام الذي رسمته اجهزة الحكم الدكتاتوري السابق في زمن زين العابدين بن علي.
انتهت الازمة الانتقالية التونسية بقيمٍ اخلاقية عليا . بوعيها ونضالها السلمي تقدمت (الديمقراطية) التونسية كثيراً ، في الانتخابات البرلمانية ، بينما تراجعت قوى (الاسلام السياسي) قليلاً، مما يعني ان المجتمع التونسي ما زال يسير في درب الربيع العربي، درب الحداثة والديمقراطية مستلهماً الروح الديمقراطية ايضاً.
قدمتْ تجربة تونس الانتخابية يوم امس ظاهرة واقعية أكدتْ: (أن دوام الحال شيء محال). لقد تغلــّب الخط السياسي الديمقراطي - العلماني على خطوط الاسلام السياسي. كما كان من ظواهر طمأنة الشعب التونسي مبادرة زعيم الاسلام السياسي التونسي – زعيم حزب النهضة الاسلامي - بتقديم التهاني للعلمانيين الديمقراطيين الفائزين – حزب نداء تونس - بجولة الانتخابات البرلمانية للتأكيد أن الثورة التونسية تحولت من (ثورة شارع) الى (ثورة قانون) ومن ثم الى (ثورة انتخابات) وسوف تتوجه إلى أن تكون خلال السنوات القادمة (ثورة برلمان) للتبصر بمصالح الناس التوانسة ،الاجتماعية، والمعيشية ،والاقتصادية ، ونشر الوعي الكلي بالحرية والديمقراطية لتحقيق مجتمع أفضل وحياة أفضل. .
هذا يدل على أن انتصار (الديمقراطية الحقيقية) على (الفوضى السياسية) بكل انواعها بما فيها (الفوضى الخلاقة) أمر ممكن رغم انه لم ينتج منها وعنها ، في بلادنا ،خلال 10 سنوات عجاف بعد نيسان 2003 غير (القفز الفجائي) الى (وراء) وليس إلى (أمام) بقيادة أحزاب الإسلام السياسي العراقي ونهج المحاصصة الطائفية ..!
هناك حقيقة عراقية لا بد من التذكير بها هي: أن الاسلام السياسي حين يحل مشكلة واحدة يخلق بديلها مائة مشكلة..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قيطان الكلام:
ينفتح صندوق الديمقراطية حين يدق الديمقراطيون عليه كثيراً..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 25 – 10 – 2014



#جاسم_المطير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمود صبري يعود حياً..
- مسلسل سامكو تفسير غير موفق في الواقع الاجتماعي..
- حين تغضب الدنيا على المرأة تجعلها بدينة..!
- لا شيء مستحيل في وزارة الصحة إلا العلاج..!
- تكشخون بالمؤتمرات ولا تتغيّرون في المسارات ..!
- الدولة العراقية بلا توازن: رئيس واحد و3 نواب ..!
- بعض السادة القادة يحب ارتداء فستان من حرير ..!!
- أكثروزراء بلدنا هم أصدق الكذابين ..!
- الشيطان في بلادنا يحتاج إلى طبيب نفساني..!
- اللصوص جبناء لكن الشاعر ألفريد سمعان شجاع..!
- اسوأ اختراع عراقي: وزارة التعليم العالي ..!
- لا شيء ينمو في العراق غير الكروش..!
- يا حيدر العبادي .. اسمع موسيقى موزارت رجاء..!
- كل قصر جمهوري فيه أثاث جميل ، لكن (الكرسي) هو الأجمل..!
- نوعان من الحكام :‏ واحد يترك بصمة‏..‏ وآخر يترك وصمة..!‏
- دجاجة نوري المالكي لا تبيض بعد اليوم..!
- ولاعة السجائر هي اختراع اسرائيلي قبل اكتشاف التبوغ..!
- المناصب الحكومية لا تدوم .. حب الناس يدوم..!
- كل حكاية في البرلمان العراقي هي حكاية أخطاء..!
- مطلوب من العراقيين والعراقيات أن (يبولوا) على داعش..!


المزيد.....




- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - الديمقراطية تنتصر حين يستيقظ الديمقراطيون..!