أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد احمد الغريب عبد ربه - هكذا تحدث فرويد : الحب والجنس














المزيد.....

هكذا تحدث فرويد : الحب والجنس


محمد احمد الغريب عبد ربه

الحوار المتمدن-العدد: 4614 - 2014 / 10 / 25 - 13:00
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تفسيرات فرويد الجنسية وما يصاحبها تأثير اصيل في الحياة وفي العالم والحضارة، ليست محل نقد، وأ-ه يتم ربط فكرة الحب الذي صمت عنها فرويد بشكل ما في علاقته بالجنس، وأيهما اعلي شأننا، ليست شيئا نقديا لفرويد، فكرة الحب هي رغبة عادية، تحتاج الي تفسيرات عادية بالاساس وليست معقداً لتحل محوراً رئيسيا في فكر فرويد، كما حاول البعض نقد فرويد في اعلاء الجنس علي الحب.
الحب هو رغبة اذا لم تتحق قد تؤلم كثيرا، وتشبه حد الموت في اشتهاء الأخر، ولكنها فكرة ثقافية محل صراع دائم مع الاخرين، اذا اصبحت مكبوتة تنتقل الي اللاوعي، وتحقق قدرا كبيرا من الألم اذا ابتعد الاخر عن الحضور، هناك مساحات مشتركة بين الجنس والحب، مثل اشتهاء جسد الحبيب، تخيل اللذة معه فقط، ولكن مع الوقت يتأقلم الرغبة في الحب، فهناك خطان منفصلان للحب والجنس رغم تشابكهم واختلاطهم، فمولات أن الجنس بدون حب ليس له طعم، ليس صحيحاً في كهنه وكليته، فلذة الحب قد تمارس مع غير الحبيب وتكون ممتعة، ولكن حسب صفات وقدرات هذا الطرف الممارس معه، الحبيب له دور في الحنان وعلاج شعور النقص بالذات، وقد يكون الشريك الجنسي الافضل، ولكن ليس دائما هو كذلك، فهناك اطراف قد تستطيع تقوم بذلك.
الوعي واللاوعي:: الكراهية والحب
بجانب الفكرة اعلاه التي تمو توضيحها، ينقلنا الي الحديث عن فرويد وحديثه عن الوعي واللاوعي في كبت الرغبة الغير متحققة الواقع، اللاوعي بيلعب دور مهم في كبت الاشياء السيئة التي يدركها الوعي ولا يريد وعيها، فيتم كبتها في اللاوعي تلقائيا، ويستدعيها الوعي عند الحاجة
زي مثلا فكرة عيوب الاخر، هي بتختفي في الحضور والحب والانسجام واذا كان مفيش مشاكل بين طرفين، وفي الغياب وفي حالة أن الوعي عاوز يكره، بيستدعي العيوب ديه تلقائياً من اللاوعي لكي يستطيع الكره، يعني هو موجودة ومدركة بالاساس من بداية العلاقة
لأن استحالة طرفين يصلوا الي الحب ثم الكره، وهو لا يعرف عيوبه، فالحب هو حب العيوب، اذن الوعي يجعل العيوب تختفي في اللاوعي حتي يحبها وهي غير حاضرة، ويستدعيها لكي يدافع عن الانا العليا ويستطيع البعد عن الاخر..
وقد تكون هذه الصراعات لكراهية الفرد من اجل اسباب متعددة، لا يستطيع الشخص تخيلها كراوية كاملة، فمثلاً هناك سبب لفقدان القيمة والملل، واسباب لتغير الاهتمامات، واسباب لتعقد العلاقة، وفقدان الثقة، اذا سعي الشخص لفك شفرات اسباب اانتقال الكراهية المكبوتة من اللاوعي الي الوعي، هي مخيال روائي معقد يصنعه الشخص بكل حرفيه بوعيه، ويشاركه اللاوعي بكل دعم ومشجوعية، فالوعي واللاوعي دائما في خدمة الأنا العليا..



#محمد_احمد_الغريب_عبد_ربه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعي الإنساني بالعلوم بالإنسانية
- سؤال التفلسف وسؤال الاصلاح
- الكتابة الفلسفية والكتابة النهضوية


المزيد.....




- الأردن.. الملك عبدالله يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى -مجل ...
- -خاطئة وغير مقبولة-، قادة أوروبيون يرفضون تهديد ترامب بفرض ت ...
- نهائي أمم إفريقيا.. -مواجهة الأسود- تسدل الستار على نسخة است ...
- نهائي كأس أمم أفريقيا: السلطات الفرنسية تمنع تجمعات المشجعين ...
- 6 مصابين بغارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة بغزة
- كوريا الجنوبية تبدأ بنشر صاروخ الوحش -هيونمو-5- لردع جارتها ...
- غزي يبحث بغربال عن رفات زوجته وأطفاله
- شعث يوقع أول إجراء رسمي له كرئيس للجنة الوطنية لإدارة غزة
- اليابان.. مراحيض توفر فحص للحالة الصحية عبر -تحليل البراز-
- ملك الأردن يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد احمد الغريب عبد ربه - هكذا تحدث فرويد : الحب والجنس