أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الدخيلي - شعر يا أمَّ عمرو














المزيد.....

شعر يا أمَّ عمرو


رعد الدخيلي

الحوار المتمدن-العدد: 4606 - 2014 / 10 / 17 - 19:14
المحور: الادب والفن
    


يا أمَّ عمرو ـــــ شعر : رعد الدخيلي
*************************************
يا (أمَّ عمـــرو) لا رزئتِ بحــال ِ
أضحت بــــلادي مرتـع الأنذالِ
صارت ديـاراً للدواعــش .. ضيعةً
من بعد أن ضـــاعت من الأهوالِ
كنا كــراماً آمنيـــن ، تغيّرت
حال العراق إلى أخـــــس مآلِ
مابين تفخـــــيخ البيوت بليلةٍ
أو بين قتــــــلٍ دون أيِّ نزال ِ
قتلوا بنينا الذاهــــبين لدرسِهم
في روضة ضمَّت رؤى الأطفـــالِ
مـــاذا يريد الداعشـون تجمّعوا
من كلِّ صــوب في (مضيف رغالِ)
بيـع العراق (بنينــواه) لداعـشٍ
فانزاح أهلوها الكــــرام توالي
لم تبق في الأهل الكـــرام كرامة
سُــحِقوا .. أهينوا في ظلام ليالي
تـــاهَ الكــرامُ الآمنـون بتيهة ٍ
بين الوهــــادِ وموحشِ الأجبالِ
ماذا يظن الظالمــــون بظلمهم
هل يسـكتون .. وفي العراق رجالي؟!
أبناءُ وادي الرافـــدين تحشّدوا
والقول مشلولٌ بغير فِعَــــالِ
هبَّ العراق بكـــربلاءَ حُسَيْنهِ
(عبّاسُ) يصـرخُ : لن يُذلَّ عيالي
و(الحرُّ) من بين الجمــوع ملبيّاً
نعـم انتخيتُ إلى (الحُسَيْن) لآلِ ..
بيتِ النبيِّ الهاشمي رســــالي
إني خجــولٌ لأمتناع ِ زلالِ
لا ظلمَ يبقى في العـراق لداعش ٍ
بالثأر تأتي ثــــورةُ الأجيال ِ
***



#رعد_الدخيلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفهم الخاطئ للدولة المدنية
- من وحيالثاني من آب 1990 غزو الكويت
- من يحكم من ؟!
- الفشل المستمر .. هل هو مسؤولية الحكومة أم مسؤولية المحكومين؟ ...
- المرجعيات الدينية
- إجتماعي حضاري
- سيسولوجي
- النتائج الإنتخابية
- العلمانية
- دعوة لإعلان (( دولة الدستور ))
- من حقوق الإنسان العراقي في الدولة الديمقراطية


المزيد.....




- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الدخيلي - شعر يا أمَّ عمرو