أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نجم - الحكم الالاهي في الارض العربية والخنوع للطغات














المزيد.....

الحكم الالاهي في الارض العربية والخنوع للطغات


عبد الجبار نجم

الحوار المتمدن-العدد: 4605 - 2014 / 10 / 16 - 06:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ فجر التاريخ تنهال علينا الدروس والعبر كي نغير طريقة تعاملنا مع المعطيات التي نراها في الواقع كي نستفيد من التجارب التي عاشها السلف حتى لا تتكرر التجارب المريرة ولنؤسس واقع حياتي كريم وبناء.ولما كانت القصص المتواترة التي وردتنا قبل التدوين وقبل النقل الالاهي عن طريق الكتب السماوية تؤكد ان العرب كانوا يؤلهون طغاتهم فقد حكم اجزاء من هذه الارض ملوك كانوا يعبدون ,واجزاء اخرى حكمها ملوك كانوا نواب للالهةكحكام العراق القديم. ولم تاتي هذه الفكرة التي سيطرت على مؤسسي طرق الحكم بتلك الحقب من الزمان من فراغ فقد كانوا على ما يبدو انهم درسوا بشكل معمق طبيعة شعوبهم التي ترفض الانصياع للاشخاص الطبيعيين والاذعان لحكمهم .وبسبب هذا الاحساس المتاصل في النفس العربية بان يرى ما به اعظم مما بالاخرين وحسب مفهومه بات مقتنعا ان لا يجوز لاحدان يتسيد عليه ولما كانت اي سفينة لا تتحمل اكثر من ربان بات اسلوب الحكم لا يخرج عن فكرتين الاولى هي الاستبداد الى ما لانهاية او الالوهية لكي يخنع الشعب . ولم تتغير القصص من حيث المفهوم العام التي وردتنا بعد ذلك من الكتب السماوية بل وضحت للجميع ان لابد للطغات من نهاية سيئة فالله لا يرضى عن الضلم ولكن هناك حالات يستبدل به الضالم باخر اشد ضلما بالشعوب( فالضالم سيفي انتقم به وانتقم منه) هكذا هو الحديث الفدسي هنا عملية الاستبدال تمت لكون الشعوب لم تقل كفى ضلما وتعنتا ,اذا التغيير الحقيقي بيد الشعوب وباذن الله .ولكننا لو راجعنا تاريخنا ونحن اكثر شعوب الارض تفاعل مع الحياة نرى ما استثمرناه من نتائج بعد كل هذه الحقب من الزمن يكاد ان يكون معدوما فما زلنا ننتظر مخلصا من السماء ياتي في وقت ما حيث تعجز ارادتنا عن فعل اي شيئ فنستلهم منه الهمم او نسلم كل مقاديرنا لاناس لم يعودوا يفرقوابين الانارة الكهربائية وضوء الشمس حيث انهم لم يخرجوا من عالمهم للعالم الطبيعي منذ امد بعيد واخرين ادمنوا الفتاوى واصبحوا ضل لله في الارض ,فيما اخذت الايدلوجيات الخارجية تتبلور وتتطور وتحاكي المجتمعات ومستجداتها وتتسابق في مضمار التقنيات والاداب ومختلف العلوم ترى لم ياتينا المخلص ونحن نهرب من الواقع ولا نقدم شيئ لا خرتنا وينتقم الله من الذين يبنون مجتمعاتهم بناء رصينا ويحسبون الحسابات الدقيقة لقرون وقرون (هذه قسمة ضيزا) هذا لا يلائم العدالة الالاهية ولا المنطق البشري السليم ولكن كي ننصر علينا ان نبدا بالبناء الفكري اولا والاجتماعي والثقافي واللحاق بركب التكنلوجيا العالمية وتحطيم صنم الذات العربية حتى لا يحطم الاخر الكبرياء العربي لعد ذلك يعز الله بنصره من يشاء اما الان ننتظر السماء تنزل علينا الخير مدرارا فانها السخرية المؤلمة من العقول الصدئة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضياع العربي


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الجبار نجم - الحكم الالاهي في الارض العربية والخنوع للطغات