أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أياد ميران - وجهاتُ نظر ٍ مختلفة














المزيد.....

وجهاتُ نظر ٍ مختلفة


أياد ميران

الحوار المتمدن-العدد: 4602 - 2014 / 10 / 13 - 16:34
المحور: الادب والفن
    


الزمان الثاني من تشرين ِالثاني صباحا ً
المكان ذاتُ المكان ِوإنْ إختلفتْ الأمكنة ْ
الحدث سقوط ُالمطر
الأبطال شابٌّ جميل....رصيف...بيتٌ آيل ٌ للسقوط...كلماتٌ لمْ تجف بعدْ

ما أجمله ُ من مطر..كأنَّ السماءَ تريدُ أنْ تشاركني فرحتي..انها ترسمُ هذه ِ اللوحةَ الجميلة َلتكونَ خلفية ً للقائيَ بمنْ أحبْ
هذا ما قاله ُ الشابُ وهوَ يتـَّجهُ بقلبه ِقبلَ أقدامه ِ للقاءِ حبيبته ِ
بفرح ٍغامر ٍاستقبلَ الرصيفُ المطرَ الذي تكفـَّلَ بمهمة ِغسله ِمن الأتربة ِوبقايا أحاديث ٍمكرَّرة ْ
بعدَ اسبوع ٍستبدأ ُمهمة ُترميمي..لقد شهدتُ الإتفاقَ الذي أبرمَ بينَ أحد ِالبنـَّائينَ وبينَ مَنْ يسكنني
سيمدُّونَ عمري قليلا ً..هذا ما كانَ بيتٌ آيل ٌ للسقوط ِيحدِّثُ بهِ نفسَهُ حينَ باغتتهُ الأمطارُ ليلقى حتفهُ هو ومَنْ فيهْ
كلماتٌ وُئدتْ على ذات ِالسرير ِالذي وُلدتْ عليه ِ..إنَّ حبرَها الذي صرخَ بوجهِ القدر ِمستنكرا ً
هوَ أولُ مَنْ دسَّ بذهني فكرة َ أنْ لا أحدَ بريء حتى المطر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناديقُ مقفلة
- أوراقٌ فارغة ْ
- أمنياتُ حافلة
- نافذة ٌ ما
- إطلاق سراح متأخر


المزيد.....




- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...
- إغلاق أقسام الفلسفة في اليمن.. تأثير الصراعات السياسية على ا ...
- تعرّفوا إلى سحر.. الخطاطة التي وقعت في حب فنّ الخط العربي ال ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أياد ميران - وجهاتُ نظر ٍ مختلفة