أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح بوزان - حان دورك أن تتحرر














المزيد.....

حان دورك أن تتحرر


صالح بوزان

الحوار المتمدن-العدد: 4574 - 2014 / 9 / 14 - 06:23
المحور: الادب والفن
    


اهداء إلى مليكة مزان، الشاعرة، المناضلة، النبية

هذه آخر قبيلة المغول
محكومة بميراث الموت
يقودهم هوس جنسي من الغياهب المغلقة
تجف اللغة البلهاء على شفاههم بالنكح المعمّر
على مرابد حوريات أعدن للجنس
تتناسخ بكراً على فحولة بدوي
يخرج من بين كثبان الرمل الآسن
يحمل ارث أجداده
"اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر" *
يزعقون بنشيد على ألسنتهم المتطاولة
كلسان كلب عطش
حروفه تتدلى كالعضو الذكر في أحشاء معانيها
وهي تخرج من بين مخالب ظلمة
تستنهض قروناً كالخرز الانتيكي
في مضاجع زنا شرق.
*
إنه الأغبر خليفة
لا يفيق من ترف عهره المتواتر
يرقص على رنين زرد الصحارى
كقطيع من الجمال الهائجة في عقال جوعها الوثني.
*
إنه القادم ملثماً و"في جيده حبل من مسد"
يوشح اسمه بسواد الغدر المتأفف
يشهر "سيفه المسلول" مضرجاً بحكايات
تخور على ألسنة لا تتقن لغة العصر
دليله قدر أعزل
تاه في منافي عماء طيش المصادفات
وفقاقيع من آيات "الذكر الحكيم"
كتبت بدم فضّ بكارات السبايا.
*
سبحانك أيها الرب المبارك
كم طاغوت هتك بهاء رحمتك
لينقش سيرته الذاهلة بختم الدم البشري
يحشد مجونه زرداً في الرقاب
*
سبحانك أيها الرب المبارك
حان مجيء نبي آخر
ليلجم هذه الكلاب السلوقية
في حظائر تاريخ يعود كل مرة كقراد أعمى
يفتك بثرثرة جوعه الملتهب حرمات شرائعك الأولى
"كل من يقتل باسمي إلى جهنم وبئس المصير".
*
أيها الرب المبارك
حان مجيء نبي آخر
ليغلق المزلاج على أبواب
حكايات الشرق الطاغوت
ويعلن أمام نور الشمس
أن الإنسان مقدس كما هو الله.
*
أيها الرب المبارك
حان دورك...
حان دورك..
حان دورك أن تتحرر من سفهاء القوم على الأرض المفجوعة.
-------------
* يقال أنه حديث للرسول.
شبينكا- ألمانيا 2/9/2014



#صالح_بوزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمنٌ يستعيد ذكريات فجوره
- الدكتور زیفاكو ( Jivako) السوري
- ثرثرة لاجئ سوري في حديقة من حدائق أربيل
- أليس الشر هو السائد عبر التاريخ..؟
- لحظة مكاشفة
- الفنان الكبير علي فرزات والكرد
- الأزمة التركية-الكردية وألم الخروج منها كردياً
- هل سيتخلى الإسلامي عن السيففي حواره مع من يختلف معه(حول رد ا ...
- موقف الحزب الشيوعي السوري من أكراد سوريا بين الوثائق والتصري ...
- مأساة الانعطاف العراقي
- انتفاضة آذار والانعطاف التاريخي
- أحداث الشيخان والمسؤولية التاريخية للمثقفين في المجتمع الكرد ...
- التطورات العالمية القسم الثاني بؤس الفلسفة الوطنية الرسمية
- التطورات العالمية
- القضية الكردية في سوريا خلال نصف قرن(رؤية نقدية)
- هل ثقافة الحوار والاختلاف ممكنة؟
- يا علماء الإسلام أنتم تبرهنون على صحة ما قاله البابا
- العلمانية والموروث الإسلامي
- شمعتان.. للشيخ معشوق الخزنوي
- مساهمة في-الحوار العربي الكردي غائب أم مغيب


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح بوزان - حان دورك أن تتحرر