أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضمد كاظم وسمي - أنا العراقي














المزيد.....

أنا العراقي


ضمد كاظم وسمي

الحوار المتمدن-العدد: 4571 - 2014 / 9 / 11 - 12:54
المحور: الادب والفن
    


أنا العراقي
هذي بلادي وهذا النهْر والناسُ====فيها القُبابُ لصبْح الْشعْبِ أنْفاسُ
أنا العراقي إذا قسّمْتُمُ وطني===========لقامَ فيهِ بهاليلٌ وعبّاسُ
ولو دفعْتمْ الى قلْبي نصالَكُمُ============لثارَ منْهُ قرائينٌ وقدّاسُ
خناجرُ الغدْر ترْضي بعْض منْ فُتِنوا====وما لجرْحي اذا غنّيتُ نوّاسُ
مساجدُ اللهِ تبْكي في مدائِنِنا========إذا اسْتبيْحتْ كنائسٌ وأجْراسُ
لِلْكائِناتِ حقوقٌ في مناهجِنا======لكنّها هُدرتْ في عرْفِ مَنْ ساسُوا
سنابلُ البُرّ تُرْوى في مرابعِنا========علامَ تظْماْ وبرْد اللّيلِ قرّاسُ
هذا الفقارُ مَشيْمٌ كَبّرَتْ يدُهُ==========وعطْرُ فاطمةٍ وَتْرٌ وأقْواسُ
دمُ الحُسُينِ هنا أشْجارهُ بَسَقَتْ=======أثْمارُها فارسٌ تَدْعوهُ أفْراسُ
نوحٌ وآدمُ في الْغريِّ قدْ لُحِدا======جنْبَ الْوصيِّ بهِ الْأمْلاكُ حرّاسُ
كمْ مِنْ عراقيّةٍ أدّتْ مناسكَها========جلّى محاسنَها ثغْرٌ وإحْساسُ
ألْعلْمُ قدّمها والدّينُ قوّمها=========والْعُرْفُ أخّرَها والتّبْرُ والْكاسُ
كتبْتُ يا نخْلة الْنهْرينِ أُغْنيةً=======أشْعارُها قسْطلٌ واللّحْنُ أوْطاسُ
مِئونَ دهْراً وأرْجائي مهدّدةٌ======مِنِ الْيهودِ ومَنْ في الْبيتِ جلاّسُ
تقاسمتْني همومٌ لا قرارَ لها==========وقاتلتْني شياطينٌ وخنّاسُ
أُقاوِمُ الدّغْلَ في أرْضي وفي شجَري===والْقُبْحَ في خُلْقِنا غذّتْهُ أرْجاسُ
ما لِلْعراقِ يَئِنّ مثْلَ مُثْخنةٍ==========أليْسَ في أهْلهِ طبٌّ ونَطّاسُ
والشّعْبُ كيفَ يعيْدُ نسْجَ لحْمتِهُ=========إذا تولاّهُ سيّافٌ وترّاسُ
وكيْفَ نُبْدعُ والأصْفادُ في يَدِنا=========في كلّ آنيةٍ يُسْقيكَ دسّاسُ
أنْفقْتُ شِعْري على دهْري فأمْلقني==مَنْ يشْتري الشّعْرَ لوْ أعْياهُ إفْلاسُ
بحر البسيط
ضمد كاظم الوسمي



#ضمد_كاظم_وسمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنتِ يا خمرتي
- يا روضة الحنان
- كأنْ لمْ يزرْك طيفي
- قصيدة شرق الجمال
- قارئة الكف
- دمعتي
- الأميرة
- بدايات القصة القصيرة
- معركة الحضارة
- زهو الحصان
- العوامل الثقافية وتشكيل الوعي
- الأكاديميون والإبداع
- خيارات تشكيل الحكومة الجديدة
- الهوى قدر
- البطاقة التموينية والموت السريري
- الرأسمالية والإنسانية المعذبة
- الدمية
- مأزق العملية السياسية في العراق
- الجمال بين العلم والفن
- قرابين الفوز


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضمد كاظم وسمي - أنا العراقي