أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صاحب مطر الطوكي - بين ماضي الامس وحاضر اليوم لاجديد يذكرولا قديم يعاد














المزيد.....

بين ماضي الامس وحاضر اليوم لاجديد يذكرولا قديم يعاد


صاحب مطر الطوكي

الحوار المتمدن-العدد: 4562 - 2014 / 9 / 2 - 18:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين ماضي الامس وحاضر اليوم لاجديد يذكرولا قديم يعاد
لاجديد يذكرولاقديم يعاد هكذا هي الحكاية فبعد ان تعالت الاصوات في العراق لاحداث تغييرفي منظومة التشكيل الوزاري اوالحكومي عسى ولعل ان تفلح في انقاذ مايمكن انقاذه الا ان ذلك يبدو صعب المنال فبعد ان انتهينا من دكتاتورية نظام شمولي امسينا في دكتاتورية الكتل والاحزاب فنفس الوجوه تسيطر على المشهد السياسي والتشكيل الجديد او الفريق المتوقع للسلطة التنفيذية ليس الا تبادل الغرف فقط لاغير فما هو الحل وكيف فقد مضت اكثر من عشرة سنين على سقوط النظام وحتى السنين العجاف التي مرت على يوسف في ملك فرعون كانت سبعة سنين ثم جاء الفرج فهل من جديد يلوح في الافق ام من ظلام الى ظلام

فالديمقراطية التي هي النظام البديل للنظام الدكتاتوري الشمولي الذي كان سائدا في العراق التي كما يقال تعد من أنجح محاولات الإنسان لإدارة مجتمعه وترتيب علاقته فهي سنة بشرية جربها العالم بعدة مناطق من آلاف السنين لإدارة أمورهم وقد نجحت نجاحا منقطع النظير في كثير من البلدان لاسيما تلك التي طبقتها تطبيقا حقيقيا ومما لاشك فيه ان النظام الديمقراطي يحتاج الى ثقافة ووعي فهي لاتنشاء الا في مناخ نظيف لاشوائب ولاتراكمات ومتى ماكان ثوبنا موحد الالوان كما هو علم العراق تطرزه كلمة الله اكبر فالدين لله والوطن للجميع كان المبتغى سهل في التحقيق

ان أعظم الأمور خطراً وقدراً، وأعجبها نفعاً ورفداً، ما استقام به الدين والدنيا، وانتظم به صلاح الآخرة والأولى، لأن باستقامة الدين تصحّ العبادة، وبصلاح الدنيا تتم السعادة لم يقدم احد ما برنامجا للناس يدعي بانه قادرعلى تصحيح المعادلة واعادة التوازن اذا ماولي هذه الوزارة او تلك فمثلا من يريد ان يتولى حقيبة الكهرباء او وزارتها هل من ستراتيجية عمل لديه لحل ازمة الكهرباء يتضمن منهاجا متكاملا ضمن توقيتات محددة ام اننا اصبحنا حقل تجارب ومن يريد تولي وزارة النقل او التربية او الزراعة وهكذا لا مجرد كلام اول من يتحمل المسؤولية امام الله والشعب هم رؤساء الكتل فهم اصحاب القرار وعلى ريئس الوزراء المكلف ان يكون حذرا اقصى غاية الحذر لان المسؤولية الكبرى ستكون في عنقه وعلى عاتقه وسوف تتعالى الاصوات انت المسؤول لذا يجب ان نكون منصفين تجاه هذا الرجل وان لانحمله اكثر من طاقته بين ضغط الكتل ومطالب الناس التي تتامل الانتقال بهم نحو الافضل وتخفيف معاناتهم فالامر بين امرين فمصالح الشعب فوق كل المصالح فهو مصدر السلطات ومن الله التوفيق فهو مولانا جل وعلى






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الفدرالي في العراق تنازع ام تعاون بين السلطات
- السيكولوجية المضادة حيلة للاقناع
- انتخابات ونتائج واستحقاقات ومصالح
- ع جيب امور غريب قضية
- آخر الزمان وتقسيم الاوطان
- الموظف العام بين المطرقة والسندان
- الحنث باليمين بين الالتزام القانوني والواجب الاخلاقي
- جنود غير مجندين
- نصوص دستورنا واقع وطموح
- البرلمان العراقي اجتماع فوق البركان
- مابين حانة ومانة ضاعت لحانة


المزيد.....




- بوتين: قيمة غرينلاند تقترب من مليار دولار.. وما يدور بشأنها ...
- إصابة 5 فلسطينيين باعتداء لقوات الاحتلال في الخليل
- لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وتنضم إلى -مجلس السلام-؟
- كيف يتم استثمار الغضب في إيران؟
- ما لا يقال عن -اللوبي الإسرائيلي- في أميركا
- 7 مشروبات طبيعية لتقوية الذاكرة وزيادة التركيز
- ترامب: توصلنا إلى إطار اتفاق بشأن غرينلاند والقطب الشمالي
- دمشق تحذر قسد وتعلن جاهزيتها لإدارة ملف داعش
- قائد -سنتكوم- والشرع يبحثان وقف إطلاق النار ونقل معتقلي داعش ...
- سوريا.. هذا هو الوضع داخل سجن الشدادي بالحسكة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صاحب مطر الطوكي - بين ماضي الامس وحاضر اليوم لاجديد يذكرولا قديم يعاد