أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نورالدين بن خديجة - عن الخرابات وصمودالريح في الشجاعية














المزيد.....

عن الخرابات وصمودالريح في الشجاعية


محمد نورالدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 4562 - 2014 / 9 / 2 - 17:03
المحور: الادب والفن
    


عن الخرابات وصمود الريح في الشجاعية









خراب مشرد
في العراء بلا بيت .
أطلت زهرة من بين ركام الوحشة
فبكيت ..
دمية بثرت يدها
وفستانها محترق
وقطرات دم ملوثة بتراب
وبقايا زيت .
كنت انوي ألمسها بحنان أم
لكن ظلي الخائف حذرني
وحذرت حنان القصيدة في عيني
فخطوت خطوتي حزن
ومشيت .
تيه عظيم لانهائي
من ركام الموت على الموتى
وتحدى الموت بها أزقة وأرصفة قاومت
وأنا بكل ركام الشعر ماتحديت .

* * *

أخراب بيت القصيدة
إلى أين تأوي الاستعارات ضائعة
من أطلال بيت
إلى بيت ...
إلى ماتمترس من حجارة بيت ؟.
...
...
الشوارع تجرها الريح
إلى شوارع من ريح .
لقد كانوا هنا
بقايا شهيد وسلاح
صرخة بنت شجاعية
وأنين جريح .
ياسيد الاستعارات
إلى أين تأوي بعكازك المنخور
وتقول: رميت
ولكن الله رمى
إذ بجناسك المكرور
وطباقك المذعور
ادعيت ومارميت .
فخراب البيت يعلي قصائده
ويعلو علما لايميل ..
فإذا ملت سيدي
لملم خرابك والريح
وتقدم ..تقدم ..
تقدم ..
تقدم ...
أتكون نويت ؟؟؟؟؟؟...





شعر : محمد نور الدين بن خديجة/ المغرب
30/8/2014






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وادي إيسيل /الىشباب 20فبرايرالمغاربة
- منجميون..مناديل بركان..والشيلي قصيدة.


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نورالدين بن خديجة - عن الخرابات وصمودالريح في الشجاعية