أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عباس لفته الوائلي - دكتاتور حباب














المزيد.....

دكتاتور حباب


عباس لفته الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 4553 - 2014 / 8 / 24 - 22:33
المحور: كتابات ساخرة
    


في صحراء وقفار ارضي
وفي سهول ووديان عمري
في جبال بلدي
تنهض انام من تختلف عني
التحاور يعني المستحيل والحب فينا قتيل
الخصام يعني الصراخ
والبكاء يعني ,هل من قتيل؟
القساوة عندنا شجاعة ,
لم ارى فيهم وطن
وفي كل صوب فرق ,,,, كأننا لم نرضع من رحمها يوما
كأننا لم ننام فيها دوما,,,, يسودها الخراب
كان فيها لعنه من طلاسم صنعاها قومي
نبقى في حيرا من امرها وامري
تلك هي ارض وطني
لا ينفع في حكمها الضعيف
ويصنع فيها الطغاة من ألحان المتعلمين
دعوني اصرخ لكم قائلا
انها ارض العراق يا شرار قومي
يامن تقاسمتم سرقه بلدي,,, بين ديمقراطية ودكتاتورية
اصبحت المفخخات تنبهني للاستقاظ مبكرا
اصبح صراخ وعويل الارامل اليتامى يعودني
على مرارة الحياة على كره المحصصات
على تكذيب اللعوبة البرلمان
وخزعبلات الكفاءات
فاين تخصص والاختصاص
اين الافضل من الفاضل
ولذا فدعوني اصرح لكم
نحن بحاجة لدكتاتور
ليس لصدام الماضي للحاضر
دكتاتور بنكهة جديدة
اريد فيه قساوة لمن يتملق له
اريد فيه حضارة خير لأرض السواد
اريد فيه يكتم افواه التي قطعت اوصال بلدي
واتمنى فيه, يتغزل بروح صدق وكلمة شرف بمواطن فقير
يسد رمق ارملة ويتيم
ويكون فيه الحلم الطفل ليس بمستحيل
فهو افضل من عوائل الفاسدين ومحاصصة الطالحين










ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملائكة بلا رحمة
- اسطول الخيانه


المزيد.....




- راقصة مصرية تكشف لـRT تفاصيل خطيرة عن اتهامها لـ-نخنوخ- وفنا ...
- بوتين يوجه بتحديث أكاديمية موسكو للرقص
- جائزة -جالاك- 2026: كيف يعيد الأدب صياغة الهوية البريطانية م ...
- قراتشاي-تشيركيسيا تُخطط لإنشاء متاحف لثقافة وتاريخ شعوبها
- طقوس الليل السرية.. ألعاب استحضار الأرواح بين أطفال الاتحاد ...
- مونديال 2026.. مزيج الكرة والموسيقى برعاية الفيفا
- رحيل عبد العزيز مخيون.. عاشق الموسيقى الذي تنقل بين طه السما ...
- كاظم الساهر: نمت في المقاهي والحدائق لأحقق هذا النجاحوعملت م ...
- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عباس لفته الوائلي - دكتاتور حباب