أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - طاهايحيا - بمناسبة الأحداث في العراق














المزيد.....

بمناسبة الأحداث في العراق


طاهايحيا

الحوار المتمدن-العدد: 4550 - 2014 / 8 / 21 - 21:46
المحور: الصحافة والاعلام
    


بمناسبة الاحداث في العراق، Peter Parker يشير في صحيفة The New York Times إلى ان العراق كـ"مقبرة للطموح الأميركي"، توصيف ملائم تماماً. كل من الرؤساء الأميركيين الخمسة السابقين رأى العراق أداة لخدمة المصالح الأميركية، أو توقع أن تمتثل بغداد لمتطلبات أميركية محددة، وقد فشل كل منهم بدوره وأورث عواقب هذا الفشل لمن أتى بعده".

تحدث أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بكلية Board للدراسات العالمية بجامعة بوسطن الكاتب Andrew Bacevich (المولود عام 1947م) لتقريرMCT International، عن تأثير هذه البلاد على سياسات واشنطن في الشرق الاوسط،

بأن الولايات المتحدة استخدمت العراق خلال ثمانينيات القرن الماضي، حين كان صدام على راس السلطة وكيلا لحراسة مصالحها في الشرق الاوسط. وان الرئيس الاميركي رونالد ريغن استخدم العراق في ذلك الوقت كـ(وكيل) للمصالح الأميركية. والنتيجة الرئيسة إلى جانب إراقة الدماء بلا طائل خلال الحرب بين إيران والعراق، تغذية جنون العظمة للدكتاتور صدام.

وان "الرئيس الاميركي باراك اوباما استجاب لمحنة الأقليات العراقية التي يهدف المتطرفون إلى انقراضها، لدوافع اخلاقية فحسب". لكن استئناف العمل العسكري الأميركي في العراق، لا يمكنه إخفاء الفوضى الشاملة التي تتميز بها سياسة الولايات المتحدة في المنطقة، كما أن الأخلاق الحساسة التي قد تكون حركت إدارة أوباما لتجديد حرب العراق أخلاقيات انتقائية، إذا ما أردنا وصفها بعبارة لطيفة. وقفت واشنطن تنتظر بينما كان الأبرياء يتعرضون لأقسى معاملة. ومهما كانت العوامل التي شكلت استجابة الولايات المتحدة للحرب الأهلية في سوريا، أو الأحداث التي شهدتها مصر العام الماضي، إلى جانب الهجوم الإسرائيلي على غزة، فإن اعتبارات أخلاقية قد برزت، في أحسن الأحوال، بعد فوات الأوان. ان هناك تحديات مروعة، تبلغ ذروتها في العراق وليس في مكان آخر. إدارة بوش الأب حولت العراق من شريك غير ملائم إلى عدو كامل. ما ادى الى معاقبة بوش للعراق لقيامه بغزو الكويت، واثقاً بأن النصر سيجلب "نظاماً عالمياً جديداً. وللإبقاء على صدام في مربعه، بدأ بوش سياسة الاحتواء الذاتي، وأكدها بيل كلينتون من بعده. ان التمركز الدائم للقوات الأميركية في العالم الإسلامي والعقوبات المفروضة على العراق أججت (الجهادية) المعادية للولايات المتحدة، ساعدت على وضع الأساس لهجمات 11 أيلول 2001م التي أوحت لبوش الابن بجعل العراق محور حملته لإقامة مشروع (الشرق الأوسط الكبير). ان المسارعة لإنقاذ الكرد أو الإيزيديين أو المسيحيين العراقيين تريح الضمائر الأميركية، لكنها لن تصرف سجل الفشل الذي حققه الحزبان والممتد طوال عدة عقود.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- پيشه مرگَه
- سارق الرحل «يوسف شماس»
- أين موقع عراق الخيرات والحضارات من هذه التجمعات؟!
- داعش في الصحافة الأميركية
- الحوار وحرية التعبير المتمدن
- صحيفة Independent وجحيم Dante في بغداد
- منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان
- الأمانيّ الطيِّبة للشَّاعر «كاظم الحجّاج»
- هَلاَّ تجلّى «أَحْمَدُ الگبانچي» في لياليه القدريّة البيضاء؟


المزيد.....




- عبارة أشعلت الغضب.. كيف أُجبر طلاب إيطاليون على الاعتذار في ...
- أوكرانيا تستهدف إيران في بحر قزوين.. رسالة من زيلينسكي قبل ل ...
- ترامب: نجري مفاوضات -جادة جدا- مع إيران وسنستأنف -عملا عسكري ...
- بينهن حامل.. إصابة 3 نساء طعنا بسكين في باريس والشرطة تعتقل ...
- بيربوك تحث على إجراء إصلاحات واسعة النطاق للأمم المتحدة
- سوريا.. إحباط تهريب 850 ألف حبة مخدرة قادمة من لبنان بريف دم ...
- إطلاق نار على القنصلية الأمريكية وسط تورونتو والشرطة الكندية ...
- -مهزلة-.. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ-تفكيك- الجنائية ...
- مقطع فيديو لمضيفة طيران يشعل أزمة في مصر
- الغارديان: الداخلية البريطانية تعرقل لم شمل العائلات من غزة ...


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - طاهايحيا - بمناسبة الأحداث في العراق