أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عبدالله - قصائد صوفية














المزيد.....

قصائد صوفية


عادل عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4547 - 2014 / 8 / 18 - 10:42
المحور: الادب والفن
    



1-

عدما عتيقا كانت الأشياءُ ترقدُ في العماء
وقيل : كنْ
فتكونتْ صورٌ واشكال مجردة
تكوّن كلّ ذي شبق وذي علق
تكونت الحجارة والمياهُ
وقيلَ : كنْ
و بقيت وحدك تلتظي عدما
لتسمعَ مرة اخرى النداءَ
مخاطبا اياك من ظلل السكون
مخيّر يا عبد
أن تبقى مكانك او تكون ْ.

2-

أفمنْ توقّف في المتاهة مستجيرا
بالدليل على الرجوع لأهله حيا،
كمن قال الوداع لأهله مستيقنا،
أن التفسخ في الطريق هو الوصولُ؟
أفمن رآه وأتلفتْ عتباتُ رؤيته الكلامَ
كمن تجاسرَ عند رتبته
ليسمعَ ما يقولُ ؟
صحفٌ مطهّرةٌ وأقلامٌ بتولُ
أفمن يقدّ بياضَ صفحتها لينسخَ ما رآهُ
كمن تقطّعُ نفسَهُ الكلماتُ
محتدما بصخرتها المسيلُ ؟
متريّبا مما رأيتُ
كأنني الشلّال يُمسكُ نفسَه ندما
وقد بدأ الهطولُ .


3-

الطريق الذي لا يؤدي الى مخرج أبدا،
هل يكون الخلاص الذي فيه غير الوقوف؟
الحروف التي أطفأ الشعراءُ مصابيحها،
هل بوسع المريدين إيقادها
من أنين الدفوف ؟
واقف مثلما وقفوا
ذاهل مثلهم، من جبال تطوف على نفسها
إذ رأتنا نياما نطوف،........
انني أكتب الآن بالدّف
ما عجزتْ عن كتابته
كلّ تلك الحروف .

4-
لقد أوصد اليأس بابَ الرجاء
تهاوى على شمعة البيت سقف الظلام
واستغفرت ربها آخر الزفرات في سدرة الصبر الجميل .
إنه سور احجارنا الكريمة
هذا الذي يطفح الان فوق المياه الثقيلة
وهو الدود يقتات من دم خاثر
على حافة الجرح غير المضمّد

ننادي على الناس جهرا
ونشكو الى الله سرّا
أجرنا من الظلم يا ربّ، أنت المجير
أجرنا، فليس الذي ترضع الأم من صدرها لبنا
بل سخاما و قير،
أغثنا، فإن الطيور التي ظللتنا طويلا
تناست لخوف الشظايا بأن الطيور تطير.



#عادل_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيتشه : مولد المأساة من روح الموسيقى
- وقائع موت الشعر في فلسفة هيجل 2
- موت الشعر في فلسفة هيجل
- الموهبة الشعرية - بحث في أصولها و معناها
- الكتابة بوصفها خلاصا من الكتابة - مقاربة شعرية لفهم (اختلاف) ...
- هيجل - نيتشه الصراع على هيراقليطس
- .زرادشت نيتشه - من الأخلاقي الأول الى اللا أخلاقي الأخير
- شخصية هيراقليطس - من تحامل أرسطو الى تشويه النقاد العرب
- المطلق الهيجلي - إنقاذ مفهوم الله من التصور الديني اليهودي و ...


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عبدالله - قصائد صوفية