أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله بنسعد - هل إنتهى حزب البعث في العراق ؟ : لماذا يرفض حزب البعث التنديد ب -داعش- وجرائمه في العراق ؟














المزيد.....

هل إنتهى حزب البعث في العراق ؟ : لماذا يرفض حزب البعث التنديد ب -داعش- وجرائمه في العراق ؟


عبدالله بنسعد

الحوار المتمدن-العدد: 4543 - 2014 / 8 / 14 - 16:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توالت جرائم التنظيم الإرهابي "داعش" الذي ظهر فجأة وبقوة على الساحة العراقية منذ إستيلائه على مدينة الموصل في بداية شهر جوان ثمّ توسّعه إلى عديد المحافظات والمدن والقرى العراقية في الشمال والوسط لكنّ الملفت في الأمر أنّ حزب البعث في العراق يدّعي أنّ ما يحدث في العراق هي "ثورة تحرير" وهي ثورة كل الشعب ينخرط فيها
"مجاهدو البعث وفصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية كافة" (بيان 25 جويلية 2014)
غير أنّ هذا التنظيم الإرهابي يرتكب بصفة تكاد تكون يومية جرائم مريعة لا فقط ضدّ الأقليات التي تمثّل إحدى مكونات الدولة العراقية منذ تأسيسها (المسيحيون ، اليزيديون ، الأكراد ...) بل أيضا ضدّ بقية جماهير شعبنا العربي في العراق وخاصة منهم النساء لكنّ الغريب في الأمر أنّ حزب البعث لم ينبس ببنت شفة طيلة هذه الأشهر حول تلك الجرائم التي لا يمكن أن يقبل بها أي تنظيم سياسي يعمل من أجل تحرير العراق من الإستعمار وخاصة حزب البعث الذي حكم العراق لعقود طويلة في إطار دولة مدنية ولم يصدر إلاّ بيانا يتيما بتاريخ 8 أوت يرفض فيه القتال ضدّ إقليم كردستان دون أن يذكر بالأمس ولا بالتلميح التنظيم الإرهابي المذكور بل عنوان البيان يؤكّد أنّه "مع الفصائل الجهادية كلها" أي مع التنظيم الإرهابي "داعش" أيضا (البعث مع الفصائل الجهادية كلها يواصل ثورة التحرير ويرفض رفضا قاطعا القتال ضدّ إقليم كردستان).
هذا يدعونا إلى الإستنتاج بأنّ حزب البعث في العراق :
- إمّا أنّه متحالف مع هذا التنظيم الإرهابي وهو تأكيد لما قلناه سابقا حول التحوّل العقائدي لحزب البعث منذ سقوط بغداد حيث تخلى عن علمانيته ليصبح حزبا ذو مرجعية إسلامية (أنظر مقالنا في "الحوار المتمدّن" بعنوان : بين حزب البعث في العراق و"داعش" وبين الحقائق على الأرض والتضخيم الإعلامي ، أية سيناريوهات ممكنة في المستقبل ؟ بتاريخ 17 جوان 2014)
- أو أنّه خائف من سطوته وردة فعله وهو ما يعني بأنّ الحزب لم يعد رقما صعبا في الساحة العراقية وأنّ القرار بيد التنظيمات الإسلامية "الجهادية" أي الإرهابية وخاصة منها "داعش" علما وأنّ الأغلبية الساحقة للتنظيمات الإسلامية في العراق اليوم ، ما عدى داعش ، يقودها بعثيون سابقون أو جنرالات من الجيش العراقي السابق.
وفي كلتا الحالتين فإنّ هذا الموقف يعتبر موقفا خيانيا لدماء الشهداء وعلى رأسهم الشهيد صدام حسين.



#عبدالله_بنسعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين حزب البعث في العراق و-داعش- وبين الحقائق على الأرض والتض ...
- دستور 2014 : خدعة جديدة للعمّال وعموم الشعب وإنقلاب على مطال ...
- العولمة والتعليم في تونس : سلعنة المدرسة خدمة لرأس المال ، م ...
- في الذكرى 56 لإصدار مجلة الأحوال الشخصية بتونس : المطلوب مسا ...
- ميزانية 2012 : ميزانية تفقير المفقّرين والتخلي عن -السيادة ا ...
- على هامش الإنتخابات الرئاسية الفرنسية : لا علاقة لفرنسوا هول ...
- المشروع الفلاحي السويسري بالصحراء التونسية : هل هو حقا لإنتا ...
- المطلوب منوال تنمية أم إختيارات إقتصادية جديدة لتونس الغد. ا ...
- المطلوب منوال تنمية أم إختيارات إقتصادية جديدة لتونس الغد. ا ...
- المطلوب منوال تنمية أم إختيارات إقتصادية جديدة لتونس الغد. ا ...
- المطلوب منوال تنمية أم إختيارات إقتصادية جديدة لتونس الغد. ا ...
- المطلوب منوال تنمية أم إختيارات إقتصادية جديدة لتونس الغد. ا ...
- غرّة ماي مابين سنتي 1886 و1889 من إنتفاضة العمّال بشيكاغو إل ...
- الأهداف الإستراتيجية للحرب على الإرهاب
- الأهداف الإستراتيجية للحرب الإمبرياليّة على العراق (الجزء ال ...


المزيد.....




- فنزويلا تسجل 782 هزة ارتدادية عقب الزلزالين المدمرين
- تشريح التصعيد بين إسرائيل وتركيا: أردوغان مقابل نتنياهو
- كوكايين وأموال للفوهرر: أسلحة من أوكرانيا للعصابات مقابل الم ...
- إسرائيل تريد من اتفاقها مع لبنان سحق إيران
- من سيبيع روسيا البنزين؟
- الشرطة الألمانية تطلق النار على رجل هدد أفرادها برذاذ الفلفل ...
- سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس ...
- واشنطن تسحب قاذفاتها الاستراتيجية من بريطانيا
- تحذير لألبانيا: مشروع صهر ترامب قد يغلق باب الانضمام للاتحاد ...
- الجنائية الدولية تدعو 3 دول إفريقية إلى عدم الانسحاب من -نظا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله بنسعد - هل إنتهى حزب البعث في العراق ؟ : لماذا يرفض حزب البعث التنديد ب -داعش- وجرائمه في العراق ؟