أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غريب زهران - إتحاد ادمنز مناصري فلسطين














المزيد.....

إتحاد ادمنز مناصري فلسطين


غريب زهران

الحوار المتمدن-العدد: 4535 - 2014 / 8 / 6 - 17:22
المحور: القضية الفلسطينية
    


إتحاد ادمنز مناصري فلسطين

لا يستطيع احد منا ان ينكر اهمية مواقع التواصل الاجتماعي في عصر التكنولوجيا والمعلومات هذا، فقد كان لها اثر بارز في احداث التغيير الكبير في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للشعوب، ولا ينكر احد منا دورها في مسار الثورات الشعبية في العالم وفي بيان الحقائق واحيانا كثيرة في تزييف الحقائق.
العدو الصهيوني تفوق علينا إعلاميا لا سيما الإعلام الموجه الى الشعوب في العالم الغربي، فقد استطاع تغيير وقلب الحقائق حول صراعه في منطقة الشرق الأوسط، واستطاع خلال السنوات السابقة كسب العديد من الحلفاء لقضيته التي أظهرت للعالم البعيد عنا اعلاميا انه الضحية الوحيدة والمستهدفة في منطقة مليئة بالمتآمرين على حقوق الانسان والمتطرفين العرب والمسلمين.
استطعنا كفلسطينيين وكمناصرين عرب وأجانب لقضيتنا قلب ودحض جزء مما كان يروج له الاعلام الصهيوني في العالم، وتحديدا في الحروب الاخيرة التي خاضها هذا العدو ضدنا والحرب الحالية على غزة وعلى قضيتنا ككل. وكان هذا بخطى فردية غير منظمة وتم هذا من خلال استخدامنا لنشر الحقائق من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المتاحة لنا.
استكمالا لنضال شعبنا ومقاومته واستثمارا لجهود كل المناضلين في العالم المناصرين للحق الفلسطيني في الوجود على ارضه وعلى حقه ان يعيش بأمان وسلام واستقلالية عن المحتل الصهيوني الذي يهدد المنطقة بأسرها بمساعدة قوى الإستعمار الحديث لنهب خيرات الشعوب المستضعفة والمحكومة بأنظمة تابعة ومذعنة له، فإنني ومن خلال هذا المقال أدعو الى توحيد وتنظيم مسار النضال التكنولوجي المعلوماتي والإعلامي من خلال توجيه صفحاتكم ومجموعاتكم التي تديرونها وتشرفون عليها والتي بمجموعها تحتوي على مئات الملايين من الزواء في فلسطين والعالم العربي والاصدقاء في العالم، لتكون لها دور منظم في استكمال نضال شعبنا من اجل الحرية والاستقلال.
لنعمل جميعا كمشرفون ومديرون لصفحات ومجموعات الفيس بوك على فضح الاجرام الصهيوني ضد شعبنا وكسب المزيد من المؤيدين لقضيتنا واشراكهم بهذا النضال العالمي، ولتكن ثورة عالمية تكنولوجية ضد النازية الجديدة التي تتمثل باسرائيل.
لنجتمع على هدف عام واحد بالإضافة الى الأهداف الخاصة لكل صفحة ومجموعة ولنشكل لوبيا عالميا يعمل على اوسع مقاطعة شعبية ورسمية في العالم لكيان النازية الجديدة " اسرائيل " حتى يتم عزلها تماما والضغط على كافة داعميها في العالم من إجل وقف الدعم عنها.
لنبني على ما هو مقام ومنشئ حاليا ولنضع بوصلة جديدة لكل صفحة ومجموعة مناصرة لقضيتنا وهي بوصلة فلسطين عن طريق الدعوة والعمل على مقاطعة شاملة لإسرائيل بإتجاه عزلها عالميا.
إدعو المبادرين منكم ومن ذوي الخبرات التقنية، أو اي من مؤسساتنا الوطنية لا سيما اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الإستثمارات منها، الى إنشاء مجموعة مغلقة تضم مديري ومشرفي الصفحات والمجموعات على الفيس بوك والموافقون على الانضمام والعمل المشترك، بتكريس جانب من صفحاتهم ومجموعاتهم لهذا الغرض، ويمكن اشراك الاشخاص المؤثرين والناشطين والذين يتوقع منهم الاسهام بعملية جمع المعلومات ومن الاعلاميين ومن السياسيين والجاليات الفلسطينية والعربية في الخارج
من اجل التخطيط المشترك لفعاليات محلية وعربية وعالمية مشتركة والتواصل مع بقية الشعوب في العالم وتعريفهم بقضيتنا وفضح الوجه الآخر لدولة العنصرية والنازية الجديدة.



#غريب_زهران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة الإسلامية المعاصرة
- كتاب اعتذار من أبي لهب إلى محمد بن عبد الله وأتباعه
- الحد الأدنى للأجور في فلسطين، تلبية حكومية بتمويل من الفقراء ...
- مبادرة من اجل توحد عمالي نقابي وطني -يا عمال فلسطين: توحدوا


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - غريب زهران - إتحاد ادمنز مناصري فلسطين