أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق ابراهيم - صراع المجال الحيوي بين داعش والبيشمركة وقوات المالكي














المزيد.....

صراع المجال الحيوي بين داعش والبيشمركة وقوات المالكي


مشتاق ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4533 - 2014 / 8 / 4 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتخذ بعض الدول وخاصة الاستعمارية وكذلك الدول ذات المساحة الصغيرة اجراءات تحد من امكانية مهاجمة الدول المعادية لها , ومن بين تلك الاجراءات ,اقامة مجال حيوي يحيط بالدولة او الإقليم , ونقصد بالمجال الحيوي : مناطق تسيطر عليها الدولة خارج حدودها فاذا تعرضت الدولة لهجوم خارجي فإن المعارك ستكون على اراضي تلك المناطق ولا تتأثر مناطق الدولة الحقيقية لأي خطر , وحتى لو خسرت الدولة المعركة فأنها ستخسر مناطق غير تابعة لها اصلا .
الاكراد ومنذ سقوط بغداد على يد القوات الامريكية سيطروا على مناطق من ديالى وكركوك وصلاح الدين والموصل واعتبروها مجالا حيويا لهم , وتم اطلاق مصطلح " المناطق المتنازع عليها " . وعجزت حكومة بغداد الضعيفة في استرجاع تلك المناطق رغم اهميتها الجيوبولتيكية , بل ودائما ما كان الكرد يستخدمون تلك المناطق كورقة ضغط في كل مفاوضات لتشكيل الحكومة العراقية.
الاكراد يؤمنون بنظرية هتلر للمجال الحيوي والتي تقول ان حدود الالمان حيثما وجد الالمان , والاكراد يقولون ان حدود كردستان حيثما وجد الاكراد. ووصلت بهم الحال ان يطالبوا بالجانب الايسر من مدينة الموصل لمجرد وجود بضعة الاف من الاكراد فيه .
بعد دخول داعش الى مدينة الموصل في 10 / 6 /2014 وبسط سيطرتهم بشكل كامل تغير الحال تماما , فعلى الرغم من ان داعش كانت تتجنب فتح جبهة ثانية لهم والدخول في صراع عسكري مع الاكراد الا انها وجدت نفسها مضطرة لذلك بعد زيارة السيد مسعود بارزاني لكركوك والاعلان عن ان المادة 140 قد تم انجازها وان المناطق المتنازع عليها اصبحت ضمن اقليم كردستان رسميا وبدأ بتصدير النفط من تلك المناطق , وبعد ان قطع الاقليم التيار الكهربائي عن الموصل من ناحية تازة وسد الموصل وبعد ان ساهم اقليم كردستان بتشكيل صحوات لمقاتلة داعش , كل تلك الاسباب دفعت داعش للقتال وطرد قوات البيشمركة وقد تحقق لها ما ارادت , فالمجال الحيوي لاقليم كردستان اصبح بيد داعش . وتبين وبشكل واضح ان القوات الكردية تعاني من المشاكل نفسها التي يعاني منها الجيش العراقي وأن قدرة القوات الكردية ضعيف جدا رغم المليارات التي صرفت عليهم ورغم الهالة الاعلامية التي روجت لهم .
اما في بغداد فان مجالها الحيوي والمتمثل بمناطق حزام بغداد , تشهد توترات واشتباكات مستمرة وحروب كر وفر بين الجيش العراقي وقوات داعش , ولكن المالكي وبفضل المستشارين الامريكيين نجح لحد ما وقف زحف داعش باتجاه بغداد وذلك من خلال الهجمات المستمرة على تكريت وديالى والرمادي , ونجح كذلك بالمحافظة على مدينة سامراء التي اصبحت قاعدة تنطلق منها هجمات الجيش العراقي ضد داعش .
اما المجال الحيوي لداعش والمتمثل بمناطق جرف الصخر واليوسفية واللطيفية فلا زال محافظا عليه رغم محاولات قوات الجيش العراقي السيطرة على تلك المناطق .
بمقارنة بسيطة بين القوات الثلاث ونقصد هنا الجيش العراقي والبشمركة وداعش نجد ان الخاسر الاكبر لمجاله الحيوي هم الاكراد .



#مشتاق_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقومات الدولة الإسلامية في العراق والشام
- الموقف الغربي من ثورات الربيع العربي :
- خيوط المؤامرة الامريكية في الربيع العربي


المزيد.....




- ربطات عنق والدها تحوّلت إلى فساتين..مصمّمة سعودية تعيد إحياء ...
- الفاكهة بدل الزهور.. 8 آلاف حبة رمان و9500 تفاحة تزيّن حفل خ ...
- بصورة من طفولتها.. نور عمرو دياب تهنئ والدتها شيرين رضا بعيد ...
- هدية قطر.. لقطات من داخل طائرة ترامب الرئاسية الجديدة
- بعيدا عن الرسميات.. ماكرون ينشر فيديو مع أحمد الشرع بقمصان م ...
- الهجرة إلى ألمانيا... لماذا يقرر كثيرون الرحيل؟
- واشنطن تدين اختبار الصين الصاروخي وتصفه بـ-المقلق-
- كوريا الجنوبية تبدأ تطبيق قانون العقوبات على نشر المعلومات ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان
- خبير: تصريح رئيس فنلندا حول اتفاق قادة -الناتو- على دعم أوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق ابراهيم - صراع المجال الحيوي بين داعش والبيشمركة وقوات المالكي