أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - يؤسفني ان أبلغكم نبأ وفاتكم














المزيد.....

يؤسفني ان أبلغكم نبأ وفاتكم


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4533 - 2014 / 8 / 4 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


يؤسفني ان أبلغكم نبأ وفاتكم





الله يرحمك فلقد توفيت عندما سقطت الرجولة عنك ,قد تكون اليوم شبحا ...!.

ولكن الأشباح تظهر في الليل لماذا ...؟.

لان لونها ابيض وفي السواد يظهر القمر ...

نعم انتم الأشباح ...

هذه رسالة لامة الضاد لقد فقدتم بغداد ...!.

والذي يفقد بغداد يفقد الضاد ...؟.

ولكن الضاد لايسمح بفقدان بغداد لانه بدون الضاد لاتنام بغداد ...!.

بغداد مدينة بدايتها.ب. بهية ..
.
بغداد عروس العراق ، فالفارس هو اسمه العراق ...؟.

وهو فارس لايترك عروسه في حضن الغرباء والغريب ...!.

امرأة مغتصبة ولكنها بقيت باكر لان عذريتها تولد يوميا من حيض الشرف في بلاد مابين الشرفين ، ليس بلاد مابين القهرين ، لا بل مابين الشرفين ...؟.

اخواتنا اخوة القلم والسيف والكتاب بغداد لن تموت لانها اذا ماتت ، ماتت الأمة ...!.

فهي أجلت موتها لكي لاتموت الأمة لانها هي الأمة ...
هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهم حكاية في التاريخ
- انت التغيير الذي تريد ان تراه في العالم )) ,,غاندي
- مدينة اول مسافر رسمي السندباد
- الموروث المشرقي
- نظرية تم إثباتها
- فندق خمسة نجوم
- دعوة لإلغاء مظاهر الابتهاج بالعيد
- اقدم مهنة في التاريخ
- حرب رمضان على النسوان
- احتلال بغداد العباسية
- التبذير
- شكرا لسيدنا
- مغارة علي بابا
- العراق1
- جواز بتعة
- ماما انا من ولدتكي .... قال الأبن لامه .!!!.
- دكتاتورية وبرلمانية وديمقراطية
- دعوشي أفندي
- ويسكي حلال
- لا يكلف الله نفسا الا وسعها


المزيد.....




- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - يؤسفني ان أبلغكم نبأ وفاتكم