أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جبارغرب - صلب المسيح داعشيا














المزيد.....

صلب المسيح داعشيا


احمد جبارغرب

الحوار المتمدن-العدد: 4529 - 2014 / 7 / 31 - 19:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




اليوم تنتهي المهلة التي حددتها مؤسسة داعش للاستثمار الامريكي والبعثي لإخواننا المسيحيين ووضعهم امام خيارات صعبة بل مستحيل تطبيقها من الناحية النفسية والمادية وأمام هذا الغزو الهمجي الشرس يعاني ابناء العراق من كل الاطياف بما فيهم المسيحيين من تداعيات زرع هذا الغول الطائفي المسخ بين ظهرانيهم ..دون ان يكون هناك ذنب اقترفوه او سبيل سالب سلكوه وأمام المجتمع الانساني والدولي تحديا كبيرا وخطيرا في تخليص البشرية من هذه القذارات التي تدعي الاسلام وهو منها براء لم يعد السكوت ممكنا بعد ان هاجر مئات الالاف من مناطقهم او الخضوع لما يملونه عليهم هؤلاء الشراذم فأما ان تدفع الجزية مقابل عدم قتلهم او تهجيرهم او يغادروا منازلهم بما فيها من اموال وممتلكات والتي ستعتبر غنائم اسلامية حسب اعرافهم البشعة او يتعرضوا للذبح جميعهم دون استثناءات صغيرهم وكبيرهم شابهم وعجوزهم وما يحز في القلب ان الشعب الذي عاش متآخيا ومتسامحا في ظل السلم الاجتماعي والتماسك الاهلي هو اليوم عاجز ان يتدبر اموره بسبب عدو عوامل ولعل اهمها تردي الاوضاع السياسية وعدم معالجة المشكلات المتفاقمة والتي خلقت بيئة صالحة لنشوء مثل هذه البؤر والطائفيات اضافة الى ما يقدمه الفكر الوهابي عبر الطروحات السلفية والجهادية والتي استغلتها القوى العالمية والإقليمية لتحقيق مأربها النفعية ..ان مسلسل الدم النازف من جسد الوطن سيبقى يسيل اذا لم تلوح بوادر حل في الافق السياسي والذي يشكل الحل الاساسي لكل المشاكل .وعدم تأسيس منظومة حكومية تهيئ للمحاصصة الطائفية والعرقية واعتاد معيار الكفاءة والتكنوقراط بديلا عنها هو الحل الناجع لكل المشكلات التي تهدد امنا ومستقبل اجيالنا ان نظرة فاحصة للفترة الماضية ومنذ 2003 والى الان لم تتحقق ابسط مقومات الحياة للإنسان العراقي فلازالت الخدمات ناقصة والبنى التحتية لها غير مكتملة ناهيك عن الفساد المستشرى والذي يضرب اطنابه في كل مفاصل الدولة وعدم الاستقرار السياسي والأمني كلها اسباب وذرائع لخلق عصابات الاجرام والتخلف وبمسميات شتى تشكل عبئا كبيرا على الوطن والشعب لمعالجتها ومكافحتها .ان تبني الدولة ومع انبثاق الدورة البرلمانية الجديدة لكل تلك المشكلات يساعد على حلحلة الاوضاع بشكل هادئ ومع تشكيل جيش قوي مبني على حب الوطن والدفاع عن مصالحه وليس الطائفة والحزب يجعل من المستحيل على كل القوى الظلامية اختراقه وتأسيس موطئ قدم فيه






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة نائمة ووطن مستباح
- اهل الجمال والحب والمتطفلين الجدد
- غليان الشعوب وترقيعات السلطات
- الاعتذار


المزيد.....




- جهاز روسي فريد يساعد على تجنب موت القلب المفاجئ
- شاهد: صحفية من غزة تصور وتروي على الهواء مباشرة القصف الإسر ...
- مقتل 7 إسرائيليين وإصابة 523 أخرين في القصف الصاروخي من قطاع ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض طائرة بدون طيار خرقت المجال الج ...
- الجيش الإسرائيلي: استخدمنا 160 طائرة و450 صاروخ وقذيفة للإغا ...
- HP تعلن عن حاسب مكتبي لامثيل له!
- مجلس الأمن يعقد اجتماعا افتراضيا الأحد حول النزاع الإسرائيلي ...
- خبير برازيلي يتحدث عن أسباب رفض بلاده استخدام لقاح -سبوتنيك- ...
- القبة الحديدية لا تحمي
- روسيا تتعثر بمطبات طريق الحرير


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جبارغرب - صلب المسيح داعشيا