أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - صلاح الداودي - السلاح لمن يقاوم، السلاح للمقاومين/ ارهاب صهيوني هناك وإرهاب استخباراتي استعماري هنا














المزيد.....

السلاح لمن يقاوم، السلاح للمقاومين/ ارهاب صهيوني هناك وإرهاب استخباراتي استعماري هنا


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4527 - 2014 / 7 / 29 - 08:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كيف يمكن أن نتحرر من حدود الحرية التي قيّدتنا بها حدود المستعمرات القاتلة والتافهة التي نعيش فيها بلا حياة والتي يسمّونها دولا؟ كيف نحيا حياة تليق بنا وأقصى احلامنا القارة الحارقة الكبيرة عمرا وقيمة تنفيذ عملية إستشهادية على رؤوس الصهاينة هناك بالذات، وذلك أقل ما يرضينا، كيف؟
هل من المعقول أن تعجز عن تحرير أرضك من بضعة مرتزقة إحتلال أو إرهابيي إستعمار وتتحدث عن ثورة وشعب ودولة وتحرير فلسطين!
من مستحيل المستحيلات التقدم خطوة واحدة دون عقيدة ثورية بأننا أمام واجب مقاومة عدوان إستخباراتي استعماري.

وهل يمكن مثلا مقاومة ارهابيي الاستعمار العملاء المسلّحين خارج الدولة بمرتزقة الإستعمار العملاء غير المسلّحين والمسلحين داخل الدولة؟
هؤلاء العملاء لم يأتوا لنا ولو برسالة تعزية أو تضامن ديبلوماسي كاذب فكيف سيقاومون مخابراتهم الحامية؟
إذن، لماذا يتم احتكار بعض السلاح الذي لدينا دون استعماله لحماية الوطن والشعب؟
السلاح لمن يقاوم
السلاح للمقاومين
يُطلب فيُلبَّى أو يفتكّ ليقاتل
حتى الإخوة الجيران لم يعد لنا فيهم ثقة فنحن نعلم كم صنعت جيوشهم من ارهابيين وكم سنة وكم قتلوا من الأبرياء
ولذلك فإن تواصل عدم الدعوة إلى التطوع الشعبي من طرف الرسميين والمقاومة الشعبية من طرف غير الرسمية هو إدانة فاضحة.
إذا فُتحت جبهة لبنانية على الصهاينة فسوف تخيرنا الحكومة الوطنية الثورية ما بين الذهاب إلى لبنان أو المرابطة بالسلاح على حدود تونس. هذا أمر أكيد. سوف ننعم جميعا بأرقى وأسمى حقوقنا وواجباتنا كمواطنين أحرار في دولة مستعمرة قررت المقاومة.




#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية الفجر- من وماهي غزة؟-
- غزة، رمضان 2014
- رواية الفجر/ من أجل الخطوة الأولى نحو بناء تنظيم الحركة الثو ...
- الحب مصير
- رواية الفجر -افتداءً لروح الحب الحية أبدا- -كيف تعرف الإحساس ...
- ملاّ فل يا ملاّ فل
- خَدَرٌ وجودي
- اسم اليمامة أُُحْلُومَة
- مات اليسار / العزة والكرامة والنصر للتّحت
- مُعلّقةُ الموتْ
- ما معنى ديمقراطية النظام/ ما معنى انتخابات النظام؟
- توضيح حول جينة ومُيول سلْفِحة السّالفْمان Man السالفْوُومن W ...
- سالْفي-لانْدْ
- ما معنى الديمقراطية الطبقية المنتصرة؟
- سَالْفي سْتايل صامّرْ 2014
- سَالْفِي سْتايْل
- طائر القلب
- سَلْفيحِياتْ
- القرنفل يعاتب نفسه
- عُملة الاستعمار


المزيد.....




- ينبغي أن يكون المناهضون للرأسمالية في طليعة النضال من أجل ال ...
- لتخليص العالم من الوقود الأحفوري، ينبغي القضاء على الرأسمالي ...
- -نيويورك بوست- تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية -النخب ...
- Women as the Primary Bearers of War
- The New Left in the Sixties, Part One
- Washington is Ruining Its Own World Cup
- From Hitler’s Olympics to Trump’s World Cup
- Jim Crow is Still Alive
- نعي : جان زيغلر (1934-2026): سويسري متمرد في “عقل الوحش”
- عمال «مصر الوطنية للصلب» يحتجون ضد تدني الزيادة السنوية


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - صلاح الداودي - السلاح لمن يقاوم، السلاح للمقاومين/ ارهاب صهيوني هناك وإرهاب استخباراتي استعماري هنا