أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر استانبولي - العراق، غزة و لبنان على الطريق














المزيد.....

العراق، غزة و لبنان على الطريق


ياسر استانبولي

الحوار المتمدن-العدد: 4517 - 2014 / 7 / 19 - 18:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلنا في المقالة المنشورة بتاريخ 12/6/2014 تحت عنوان مستقبل الصراع السوري بأن الجيش و المخابرات المصرية سيتوليان تصفية حركة حماس في قطاع غزة و هو ما بدأنا نلمحه من خلال الحملة الإعلامية المكثفة التي يقودها الإعلام المصري من أجل الدفع نحو تدخل الجيش المصري لضرب حماس في قطاع غزة و هو أمر لا نتوقع حصوله قريبا نظرا لخطورته الشديدة و أثره الارتدادي الكارثي على الداخل المصري إن لم يكن حاسما و هو لا يمكن أن يكون حاسما في الوقت الحالي لكن الهدف من هذا التحريض هو بناء حاجز نفسي بين الشعب المصري و حماس يمنع أي تعاطف محتمل إضافة إلى تهيئة الرأي العام المصري لمثل هذا التدخل حين تنضج الظروف المناسبة له فيما ستستمر المخابرات المصرية في الوقت الحالي بالعمل السري من أجل إضعاف حماس و ضرب الحاضنة الشعبية لها في غزة .
بالنسبة للعراق فما يجري الآن هو لعبة عض الأصابع بين إيران و أمريكا فكلاهما لا يريد لتنظيم داعش التوسع لكن كلاهما يرغب أن يتدخل الآخر لضرب داعش . و يبدو أن صبر أمريكا على داعش أكثر من صبر إيران فأمريكا تظهر تريثا كبيرا تجاه التدخل في العراق كما أنها أعلنت أنها لا تريد عملية مفتوحة داخل العراق في حال تدخلت بينما سارعت إيران إلى إرسال عسكريين و أسلحة و حشد الميليشات للتصدي لداعش و هي تدرك تماما أن تمدد هذا التنظيم سيقضي على مشروعها في المنطقة و بالتأكيد فإن أمريكا سعيدة لهذا التورط الإيراني فإيران تزج نفسها بحرب استنزاف لا يمكن أن تنتصر فيها . من مصلحة أمريكا حاليا في العراق الحفاظ على الجيش العراقي و الدولة العراقية و هذا يتطلب الحفاظ على العاصمة بغداد لذلك في حال شعرت أمريكا بأن الجيش العراقي غير قادر على التصدي لهجوم داعش على بغداد إن حصل سوف تتدخل و توجه ضربات جوية لداعش تكون كفيلة بإفشال هذا الهجوم. و من أجل الحفاظ على الدولة العراقية يجب أن يكون هناك رئيس وزراء قوي يحظى بإجماع وطني لذلك ليس من مصلحة
أمريكا التمسك بالمالكي الذي لا يحظى بإجماع حتى داخل الوسط الشيعي و نتوقع أن يتم الإطاحة به .
بقيت لبنان الذي تتوفر فيه كل الظروف الموضوعية للاشتعال فهناك فراغ سياسي و احتقان طائفي و عيون الجهاديين السنة تتطلع لضرب حزب الله في عقر داره . و رغم وجود أغلبية سنية معتدلة في لبنان فإن الأقلية المتطرفة كافية لإشعال لبنان في حال قررت القوى الدولية و الإقليمية إشعاله. ستكون الحرب في لبنان دموية و فوضوية و خارج إرادة الدولة اللبنانية التي سيدعم جيشها من أجل الحفاظ على الدولة في المرحلة الحالية ثم المشاركة في تصفية القوى الجهادية في مرحلة لاحقة بعد أن تضعف هذه القوى.
ما يحصل الآن في منطقتنا هو ضرب جميع عناصر القوة الداخلية لتفني أو تضعف بعضها البعض حتى تصبح المنطقة بلا أي قوة و في حالة فراغ سياسي عندها سيحصل الاجتياح الكبير اجتياح الغرب للشرق . لقد حاول الغرب أن يجتاح الشرق في الحروب الصليبية و فشل ثم في الفترة الاستعمارية و فشل أيضا بسبب الضعف الذي أصابه بعدالحرب العالمية الثانية لكن هذه المرة من الذي سيصد هذا الاجتياح ؟؟؟؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق , غزة و لبنان على الطريق
- مستقبل الصراع السوري
- فشل الربيع العربي و نهاية الإسلام السياسي


المزيد.....




- هل أصبحت الموضة مقتصرة على أصحاب الملايين فقط؟
- سائق حافلة يتقاضى أجره بعملة نادرة تعود لأكثر من ألفي عام
- أول تعليق من الكرملين على قرار ترامب بشراء النفط الروسي
- هل الحرب هذه على إيران بداية لحرب عالمية ثالثة؟ - مقال في ال ...
- خسائر فادحة.. ما مستقبل قطاع السياحة في دول الخليج بعد حرب إ ...
- لم الشمل في ألمانيا: 4029 طلباً.. وتأشيرتان فقط
- تابعوا التقرير الحصري لفرانس24 بمدينة الصور في جنوب لبنان
- ماكرون يدعو إسرائيل إلى -محادثات مباشرة- مع لبنان في باريس ب ...
- من مقعد الحكواتي إلى شاشة التلفزيون.. الجذور التاريخية للشغف ...
- 5 أسئلة عن القصف الأمريكي لجزيرة خارك الإيرانية


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر استانبولي - العراق، غزة و لبنان على الطريق