أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تورية بدوي - بوصلة تائهة














المزيد.....

بوصلة تائهة


تورية بدوي

الحوار المتمدن-العدد: 4508 - 2014 / 7 / 10 - 10:56
المحور: الادب والفن
    


بوصلة تائهة
********
الروح في آخر الليل
تتقلب على جنباتها
تذاكر ما مر عليها منك
سهادها دعاء شكوى من ظلمك
لاتخجل مني تيقنت ذلك
هو ضرب من الجنون
تخضع له بوصلة عشقي
يقودها إلى سدرة المنتهى
حيث يكون الشك سلوكا قبليا
يأتي بعده اليقين
********************
أأكذب ربي
بعدك وهوبُغيتي و يقيني
أأخون العهد وقد كان طريقي إليك
فيه أمشي أحمل أوزاري
مطمئنة الخطى أطمع في الثواب؟
أأغالط قلبي وروحي وهي منك
وأنت منه نور يضيء ليلي!
*********************
قصائد الأمس
جمر يحرق الفؤاد
تقتله الحكايات الصامتة
في ليالي دامسة
تمطرالرموش
شوقاوعتابا
تحاصرها الظنون.
********************
لم يعد الليل يتحمل جذبتي
ولا النهار يمد جسور العودة
وماعاد صمتك المتمرد يشعل نيران فضولي
ينفلت الزمن متخفيا يمخر عباب البحار
يبحث له عن مرفئ نوراني
يشعل منارة النجاة بشعاع الشمس
***************************
كنت أنوي الرحيل
أقود سفينتي الأرجوانية
بعيدا عن مرفئك
تمضي ،تسابق المسافات
تحلق كطائر النورس فوق الأمواج
تقاسمه التشرد والضياع
تبكي العين من في سوادها سكنوا
إن هم بالهجر لوّحوا
كانت موت الروح قبلها تلوح!
ومن طريق اللا عودة رددتني
لأسدل أشرعة سفينتي
******************************
ضممت روحك إلي تحرقني
وقد أشعل نارها السهاد
وماكان القدر يدري
أنك نزيفي وأنك كفني !
وماكنت لقلبي معاتبة
ولكن من شدة الوجد
وجدته قد احترق!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا:
- خيبة
- مشاعر في المنفى
- مأثم
- تسكع
- إمرأة في الظل
- قلاع من رمال
- من قال
- هذيان بمذاق الشوق
- عملاء لواشنطن وإسرائيل لا علماء الدين!
- أنا شيعي.. إذن أنا مسخوط!


المزيد.....




- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تورية بدوي - بوصلة تائهة