أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد المجيد بن حادين - الربيع العربي ... و صواريخ غزة














المزيد.....

الربيع العربي ... و صواريخ غزة


عبد المجيد بن حادين

الحوار المتمدن-العدد: 4507 - 2014 / 7 / 9 - 07:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


دخلت الفيسبوك كعادتي مساء أمس, أجول بين صفحاته باحثا عن أخبار لا تنفذ للاذاعات و الفضائيات, كان الكل يتباكى على فلسطين و أهل فلسطين و يتناقل أخبار القصف و الاختطافات و صور الأخوين أبو خضير المعتقل و المغتال.
ألقيت نظرة فضولية على صفحات مجاهدي الخريف العربي في سورية من بني جلدتي الذين لبوا نداء القاهرة و توجهوا الى سورية طمعا في الجنة و حورياتها, التي وعدهم بها شيوخهم من على منصة الملعب هناك في قاهرة مرسي. ممنيا النفس بأن أشهد هنا أو هناك على صفحاتهم اعلانا للجهاد نصرة للفلسطينيين .
مخطئ من يعتقد ان مجاهدينا الأشاوس في سورية لا يفكرون في غزة. فهي حاظرة في كل مناشيرهم منذ أن تم احراق أبوخضير و بدأت العملية الصهيونية ضد الضفة و القطاع. اذ رغم أنك لا تجد أي دعوة للجهاد ولا دعوة للنفير, ستجد لا محالة قصائد طويلة عريضة في مدح المقاومة الفلسطينية و صواريخها المباركة التي تدك أرض العدو دكا. صواريخ أطنبوا في مدحها و تهويل فعاليتها حتى خيل لي أنها صواريخ توماهوك أو باتريوت ببرائة اختراع داعشي.
انتابني الفضول مرة أخرى حول هذه الصواريخ المباركة, فرحت أتجول في صفحات النت باحثا عن معلومات حولها. بمجرد أن كتبت عبارة صواريخ المقاومة على گوگل و قبل أن أكمل الجملة. طلب مني محرك البحث أن أختار " صواريخ المقاومة الفلسطينية الايرانية أو " صواريخ المقاومة الفلسطينية سورية التطوير
تجولت قليلا بين تلك الصفحات ثم اخترت أن أبحث بالفرنسية لأتأكد اكثر لأجد كما هائلا من المقالات و الفيديوهات تحذر و تشجب و تستنكر و تدعوا الى ردع ايران و سورية عن تسليح الارهاب الفلسطيني كما يسمونه
من بين تلك الصواريخ التي قرأت اسمها على صفحة ثائر من الثوار المغاربة في سورية كان صاروخ فجر و زلزال و صاروخ M75 المحلي الصنع القادر على قصف عاصمة العدو بقوة تفجير لا بأس بها
بحثت عن كل تلك الأسماء فوجدت أنها اما صنعت او طورت أو مرت عبر سوريةباتفاق بين وزارتي الدفاع في دمشق و طهران, و بتنسيق مع المقاومة اللبنانية.
وضعت تعليقا على منشور احد الثوار مذكرا اياه ان الصواريخ التي يباركها سورية الصنع و أنه لا يصح ذلك مادام يقاتل النظام السوري. استشاط الثائر المغربي غضبا و هو يكتب بصوت مرتفع صواريخ المقاومة محلية الصنع ولا دخل للروافض فيها"
كلامه دفعني للبحث حول الصواريخ المحلية الصنع و أهمها M75 الشهير, مفخرة الصناعة الحربية لكتائب القسام. تفاجئت للوهلة الأولى و أنا أطالع موقعا يصرح بأنه لا دخل لا لايران ولا لسورية في تطوير الصاروخ و أن الصناعة و التقنية فلسطينيتين 100%.
ربما كاتب المقال لم يعلم و هو يكتبه أن محرك البحث يمكننا من البحث في أي تاريخ نريد. مستغلا جهله هذا طلبت من محرك البحث أن لا يظهر لي سوى المقالات المنشورة في الموقع اياه حول الصاروخ اياه قبل الثلاثين من ديسمبر 2010 . لأجد أن نفس الموقع يشيد و يمدح و يشكر الايرانيين لمساهمتهم بالتقنية اللازمة لتطوير صاروخ M75 .

الى كل هؤلاء أقول, لا نطلب منكم اعلان الجهاد في فلسطين ولا الدعوة الى النفير في صفوفكم, كما لا نطلب منكم الخروج من سورية لأننا نعلم أن عدوكم الأوحد و الوحيد هو محور المقاومة, و لأننا على يقين أن الجيش السوري سيقضي عليكم و ينظف أرضه منكم. كل ما نطلبه منكم هو أن تكفوا عن الافتخار بما لا يد لكم فيه. و نوجه لكم و لجماهيركم في العالم العربي السؤال التالي ماذا سيحدث عندما تنفذ مخزونات المقاومة الفلسطينية من الصواريخ والباندق والرصاص ؟



#عبد_المجيد_بن_حادين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة الفلسطينية ... سراب و عطشى
- الدين و القومية ... دونت ميكس
- كوندليزا ... البغدادي ... و الآخرون
- الاسلام في خطر يا حراس المعبد - العلمانية قارب النجاة


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد المجيد بن حادين - الربيع العربي ... و صواريخ غزة