أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يا أبهى من ملاك














المزيد.....

يا أبهى من ملاك


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4505 - 2014 / 7 / 7 - 22:45
المحور: الادب والفن
    


بالله عليك
ماذا تركت مني
و قطار الغروب
يلتهم ضلوع النوى
ما اقسى طلقاتك
على ضفاف القلب
بيننا حرفان و شهقة
بعض من أشلائي
لا زالت تائهة مني
لملميني بنسغ روحك
ان كنت حقا حبيبتي
اكتبيني
كما رسمتك دائما
بهدير الانفاس
ألست حبيبتي
الم تهبيني الشريان سكنا
كم تطهرت غافيا
بين خافقيك
اجراس نبضك قداس صلاة
الهمس منك تراتيل قيامة
انفخي من روحك
في روحي
ابعثيني كاهنا في معبدك
يا محراب تذللي انت
ألست من يكتبك بقلمين
و يقرؤك بعشرة حواس
يا مريم
الاسود لا يليق بسواك
قدست الله في سناك
يا أبهى من ملاك
فجور العشق في مقلتيك
قاتلي
يلمع كسيف
يطيح رقاب القلوب
طويت لك الارض تحت غيماتك
كتبت اسمك على خدود السماء
اعصرها رحيقا
يروي غابات ظمئى
لتينع حقول وصل و اشتهاء
يا رحمة الله المصبوبة علي
صبا صبا
حبا حبا
اغرقيني
اغسليني ايتها الطاهرة
اهطلي
اسبغ من عطرك
وضوء الشوق
قبلة و وردة و عهد
لآخر النساء
أ فلا اكون عاشقا شكورا

.



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجع من غربة
- جلد لحمك انا
- ارحلي ملئ اشتياقي
- من هلوسات الخيبة
- عزاء بطعم الميلاد
- سفر العشاق
- ادبحيني عشقا
- انين المصاحف العذرية
- صليات من اذكار الغواية
- برب العشق اقسمت
- عنابر الصمت
- انا اسمي ..اعشقك
- قيظ من هجر
- بغداد .. يا ام الرزايا
- موعد على ضفاف الرغبة
- حبر من عفة
- آن لنا ان نحترق
- على شفى انهيار
- يا لائمي في الخمر
- امراة بقامة الهذيان


المزيد.....




- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...
- بعد إصابته بالسرطان.. موسيقي يتمكن من الغناء مجددًا بفضل الذ ...
- أمسية ثقافية مميزة مع -طبيب الشعب- الدكتور مزاحم مبارك مال ا ...
- ممثلة أمريكية تضع صندوق موسيقى متحركًا لراقصة باليه على رأسه ...
- مسؤول قطري يشيد بالفنانة دانة المير ويبين ما يمكن أن تصبح
- رحيل الممثل البريطاني باتريك ستيوارت أيقونة «ستار تريك» و«إك ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يا أبهى من ملاك