أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مؤيد بركات حسن - السلام الحلم المستحيل














المزيد.....

السلام الحلم المستحيل


مؤيد بركات حسن
استاذ جامعي

(Dr Muayad Barakat)


الحوار المتمدن-العدد: 4500 - 2014 / 7 / 2 - 16:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ا مؤيد بركات حسن
دكتوراة فلسفة الدولة والسياسة
جامعة دهوك

السلام كم نعشق الوصول اليه, لا بل كم بنا شوق لمعرفته, ليس لنا في الشرق ربما بصورة عامة, وفي العراق بصورة خاصة, حصة في ذلك الشي الغريب عنا الذي يدعى السلام ! ما هو ؟ وكيف يكون ؟
لا عجب في قولي هذا لانني منذ ولادتي لم انعم به, ولم اعرفه في حياتي, فقط كنت دائما اسمع بالحرب واننا امة مجيدة وعريقة ومن واجبنا الدفاع عن تراثنا وارضنا, وان عدونا على ابوابنا دائما, فقد صنعوا لي اعداء منذ طفولتي.
وحتى بيننا نحن ابناء الوطن الواحد تعلمت ما هي العنصرية, وماهو الانتماء, وما هو الولاء, لا للوطن ! لا ابدا بل للجماعة والعشيرة والقبيلة والدين والمذهب....الخ.
لا اتعجب ابدا عندما ارى الجميع يعشق القتل ويتوق للحرب ويسعى للثار, لان حياتنا مليئة بتلك القصص التى جعلناها عبر ومصدر للتفاخر, قصص توارثناها وتناقلناها فيما بيننا لحد الان.
كنا في المدرسة نردد نقراء بعض الاشياء عن التسامح والوحدة, وكثيرا ما كنا نردد ونحن صغار نشيد موطني للشاعر " ابراهيم طوقان " الذي لم نكون نفهم معاني كلماته جيدا, النشيد الذي كنا نفرح به كثيرا والذي اتذكره التساؤلات اذ يقول:-
هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ
سـالِماً مُـنَـعَّـماً وغانما مكرما سالما منعما وغانما مكرما
هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ
تبـلُـغُ السَّـمَـا تبـلـغُ السَّـمَا
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
كنت اردد دون قصد التساءلات عن السلام والسعادة التى كانت مفقودة, والسؤال المستقبلي هل سوف يكون لك يا وطني نصيب من السلام ؟ لم ادرك او اعرف انني لن اجد ذلك الحلم يتحقق ابدا.
لا اتعجب ابدا عندما اجد الجميع " عنترة " يتوق للقتل والحرب, لان بيئتنا كانت مهياة اصلا لذلك ولان تعاليمنا قد علمتنا ذلك, ولان تراثنا مليء بتلك الشواهد.
انا اكتب هذه الكلمات ولا اعلم متى ستكون الحرب التى اتمنى ان لا تقع. ولكن اعتقد ومع الاسف الشديد ان الاجواء مناسبة لذلك الحدث الذي ينتظره الكثير دون علمهم انهم في سبات طويلة, وان الحرب تعني الدمار.



#مؤيد_بركات_حسن (هاشتاغ)       Dr_Muayad_Barakat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكانة الاسرة بين الامس واليوم ( صراع القيم والتقنية ) تحليل ...
- مشكلة الحرية بين الفلسفة والسياسة
- الديمقراطية بعيون عراقية
- حقوق الجنسين في التعليم ) تحليل لفلسفة افلاطون وارسطو التربو ...
- السلام والتسامح ثقافة انسانية
- الغاية تبرر الوسيلة شعار السياسي العراقي
- الارهاب المقنن
- ثنائي السعادة الانسانية ( التربية والسلام )
- الفلسفة والسياسة علاقة تواصل مستمرة
- صراع السياسة والثقافة
- السلام والتسامح احلام انسانية تبحث عن الواقعية في التحقيق
- السياسة بين السلام والاخلاق جدل التقابل والتضاد


المزيد.....




- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مؤيد بركات حسن - السلام الحلم المستحيل