أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوز فارس بيرقدار - ليلان 2














المزيد.....

ليلان 2


سوز فارس بيرقدار

الحوار المتمدن-العدد: 4484 - 2014 / 6 / 16 - 23:56
المحور: الادب والفن
    


ليلان يا أسطورة الشوق ,,,بركاني الذي لا يموت
كرزا بشفتيك ,,ومن نهديك ,,,احمرار التوت
أشتعالا ,,أو ولمن تتأوهي كباقي أناث الارض ,,
وقبلة ,,بصرتك ,,,كالنرجس تفوح
ليلان ,,كما الحب ,,,,لا يصلح ,,,دون عراء
وتلك الهضبة ,,المشتعلة ,,تسحق أصابعي ,,, ,ونجر آدميتي كفارس ,,,آسير ,
تدعوني للعشاء ,,,,لحظة ,,,جوع

يال انفاسك ,,,ضلوعك ,,,وذاك الخضوع ,
آه ليلان ,وذاك الألم ,,بصوتك ,,,,,
وشهقتة ,,ترعشت منها الضلوع
حبيبتي ,,ليلان ,,خشوعا,,,وخضوع
شبقي ,,,,وشهوتي ,,,,ونهما فيك ,,وجوع
ساقيك ,,,الهاربة ,الآن أنبثقت,,,وهجرت ,ولعنت تلك ,, القشور
الآن ,,انشقت , ,كشمعا مصبوب
بحراكها , ,,تمسكها تستمد ,,حياة ,,من عروقي
آه ليلان ,,صرخت ,,,,ولدت ,,حواء من جديد
يال جمالها ,,ولذتها ,,,,عسلا ,,نبيذا ,,,,ولا تفيق
تحررت ,,,,وأسميتها ليلان العيد ,,,
اليوم أتيتك ليلان عيدي
اين أنت من صخرتك ,,,تحت الشمس
ونوارسنا ,,,تبلغنا ,,,,رسائل,,,الوصول ؟
اتغيرت ,,,ليلان
أتلوذ بالفرار
لن أجبرك
المره
الخضوع
لن أطبق ,,,,شفتي ,عنوه , وأتذوق كرزا ,يفكر,,,بالهروب ,ولا حتى الياسمين ,,,,حتى بذاته يفوح ,,,
سأنتظرك ,,,,حتى المسا ,,علك ,,,قلبتي ,
مواعيد ,,,الشمس ,والاشتعال
,,دوما ,,ليلان حوريتي
,,,يوما ستعود
,,,,وتجدد الوعود
sooz fares ,,,,
1 من المشاركاتأعجبنيأعجبني · · الترويج · مش



#سوز_فارس_بيرقدار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذات .
- تسبي
- انتظرت
- كاذب فعلها
- غرق
- غيره
- قبلة


المزيد.....




- إيليا موروميتس.. من فتى مقعد إلى أعظم فرسان روسيا
- نجوم الفن والإعلام يتنافسون في سباق مونت كارلو الشراعي بموسك ...
- المخرج السوري الليث حجو يرد على أزمة الآلات الموسيقية بـ-بقع ...
- مهرجان -نافذة على أوروبا- يفتتح دورته الـ34 في فيبورغ بعشرة ...
- ليلة الوداع-.. حين تتحول الذاكرة إلى خشبة والمسرح إلى محاكمة ...
- وثيقة عربية مخبأة داخل غلاف مخطوطة تكشف أسرار حكم خان القرم ...
- روسيا تطلق سلسلة روايات تستند إلى ملفات رُفعت عنها السرية لج ...
- معماريون ماليزيون يجسدون أفكارهم بالفن.. إيحاءات فلسطين والن ...
- -قد أزور السعودية قريبًا-.. فنان أمريكي مراهق يكشف لـCNN بال ...
- خمس حقائق غير معروفة عن مارينا تسفيتايفا.. الشاعرة التي جعلت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوز فارس بيرقدار - ليلان 2