أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح هادي عبيد - مراوغة فنانين عراقيين.. لماذا؟














المزيد.....

مراوغة فنانين عراقيين.. لماذا؟


صباح هادي عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 4483 - 2014 / 6 / 15 - 04:03
المحور: الادب والفن
    


للبعض من فنانينا نرجسية وانتفاخ ذات تثير السخرية والشماتة. وهو ما تفلته ألسنتهم، وربما يتعمدون رميه على المشاهد في حواراتهم المصورة، كأن المشاهد ساذج وفاقد للذاكرة ويبتلع كل ما يُلقى له من ((جواهر وفرائد))! ها هي نماذج من انتفاخاتهم وأكاذيبهم. إطلعوا وانظروا فائدة هذا النفخ، وتسلوا بهذا الغرور، وأبلغوني بالمزيد مما التقطته ذاكرتكم:
- محمد حسين عبد الرحيم: "أنا أول من دعم كاظم الساهر في الشارع، وقدّمه إلى التلفزيون!". كأنه رئيس لجنة فحص الأصوات! وكأن الساهر لم يُرفض (17) مرة لعدم صلاحية صوته!
- الممثلة فوزية حسن: "أنا كل أدواري رئيسية، وليس عندي أدوار ثانوية"! كأنها ممثلة عالمية أو أنتجت مئات الأفلام!
- سُئلت الممثلة هناء محمد عن تاريخ ولادتها، فالتفتت بعنف صوب سائلها وتغضن وجهها محتقناً قائلةً: "إي هسه هاي شلّك بيها؟". أما الراقصة الشعبية هناء عبد الله فنهرت محاوِرها (سامي قفطان) بغضب حين سألها عن عمرها، كأنه انتهك كرامتها: "هاي شنو منّك سامي؟!"
- الممثلة فاطمة الربيعي: "مشكلتي أنني أبقى متأثرة بالدور الذي أتقمصه، لفترة طويلة"! وماذا قدمت لنا يا فاطمة في ظل الأطر الضيقة الخانقة للتمثيل العراقي؟ هل نفخكِ دورك في فيلم زوجك (المسألة الكبرى) الركيك بركوبك خيل لدقيقتين وقولك (يا هلال الدنيا شهالغيبة)؟!
- حسين نعمة: "رفضتُ المشاركة في حفل بعمان، لأن فيه (غجراً)"! ما شأنك بالغجر وهم يغنون في وصلة منفصلة عنك؟ وهل هذه وسيلة ضغط منك لتقويم أخلاق الناس أيها المتقي؟
- الممثلة فوزية الشندي: "لستُ ارستقراطية، بل بسيطة ومتواضعة جداً وأحب البسطاء والمساكين". كأن الإرستقراطية والثراء جناية تنفيها وتتملص منها، بدلاً من إبراز إيجابياتها الذاتية وتوضيح ثمارها الطيبة لبقية المجتمع.
- المغنية أمل خضير: "باستثناء أختي (سليمة)، بقية أخواتي بعيدات عن الفن، لأنهن توجههن ديني" كأن التدين ضد الفن، ولا يجوز للمتدين أن يقرب الفن! وكالعادة سكتت المحاوِرة عن هذه المغالطة والتضليل وسوء الفهم لكل من الدين والفن!
- المغنية أنوار عبد الوهاب: "حاربتني الدولة الصدامية لرفضي الغناء لحرب إيران". ظنت أننا لا نتذكر غناءها لتلك الحرب أغنيتين: (حبيناكم حب الجار) ثم (كال القائد)!
- الممثل بهجت الجبوري: "أرفض المجاملات، لأنها نفاق اجتماعي". ثم عاد بعدها ليقول إن سبب حصوله على فرص أكثر من غيره هو "علاقاتي ومجاملاتي ووجودي الدائم في أروقة التلفزيون"!
- الممثلة ميلاد سري: "أرفض كشف ساقي على الشاشة لئلا أشوِّه سمعتي، ثم أنني حريصة على هيبة ابنتي الجامعية". وللعلم، رقصت في حفل فوق الطاولة.. أمام المصورين!

بربكم أيها الفنانون، لماذا هذا التلاعب والإلتفاف؟ أتظنون المشاهدين بلا ذاكرة؟ أم أنكم بلا ذاكرة؟ أم تظنون هذا مفيداً لكم؟ أم ترضون أن تترسخ الصورة السلبية للفنانين في عيون مجتمعنا؟! بل ما فائدة هذه المراوغة لكم؟ وهل تنفع المجتمع؟ أهكذا يُفترض أن يكون الفنان وهو قدوة للآخرين؟ هل من مجيب، أم على أفواه أقفالها؟







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزيرنا يذبح الدجاج.. لقاء نصار الربيعي بالجالية العراقية بطر ...
- خديعة مديح رياض الدباغ رئيس الجامعة المستنصرية بزمن صدام.. ب ...


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح هادي عبيد - مراوغة فنانين عراقيين.. لماذا؟