أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة كاترينا - عاشقة البدر














المزيد.....

عاشقة البدر


سميرة كاترينا

الحوار المتمدن-العدد: 4482 - 2014 / 6 / 14 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


عاشقة البدر
أعشق البدر وأنتظره في المساء
وفي حضوره لا أنظر إلا للسماء
يسحرني وكأنه سفينة
شراعها الأبيض .. يتحدى السواد في بحر الليل
وفي مشهده هذا .. قمة البهاء
أراقبه في البرد خلف الزجاج
وإن غفلتُ عنه .. ينساب إلى غرفتي بشعاعه الخافت
وكأنه عليَّ يلقي الرداء
عندما تمطر .. يختبئ في الغيوم من برد الشتاء
وكأنه الطفل الذي حلمتُ به .. لأسكب فيه الأمل والرجاء
وفي لياليَّ الدافئة .. أنتظره مع نسائم رقيقة
فيأتي .. ويملأ شرفتي بالضياء
أبوح له بأسراري ولا يخذلني يوماً
وإذا لم أستطع البوح .. يسألني عن الأشياء
في فرحي تنبسط أساريره وتختفي تضاريسه
ويقطبُ حاجبيه في حزني فتتجلى أخاديده
يطأطئ الرأس في خيبتي وعندما أتألم ....
يفرد جناحيه .. يأخذ وجعي .. ويبث الدواء
أعشقه لأنه ليس من هذه الأرض ، ولم يتلون بآدميتها
وعشقته لأنه فارسًٌ نبيل
انتظرته طويلاًً .. ولم يحن بعد اللقاء !!
عشقت البدر الذي لا يفاجئني بالغياب
ينسحب عني يوماً بعد يوم
ويتغلغل في سمائي يوماً بعد يوم
أعشقُ سكينته وأعشق فيه الوضوح والنقاء
هو لن يرحل عنّي يوماً
في رحلة طويلة .. ويتركني حزينة
بل سيبقى وسيحزن .. عندما لا أستطيع البقاء !!
سميرة كاترينا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفة الحياة في قصائد


المزيد.....




- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...
- 45 دولاراً لدور بطولة.. هل يُطيح الذكاء الاصطناعي بالممثلين ...
- طرزان: -ظننت أن ثعبانا حديديا ابتلعني-!
- رواية اقتبس عنوانها من آية قرآنية تتحول إلى فيلم سينمائي
- فنانون روس يشاركون في مهرجان -الفيل الذهبي- بإسبانيا لأول مر ...
- وفاة الممثل الروسي يوري تسوريلو
- فلسطين تودع أيقونة الفن التشكيلي سليمان منصور في موكب جنائزي ...
- هجوم لاذع على نقيب الموسيقيين المصريين: هدد سمعة الغناء المص ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة كاترينا - عاشقة البدر