أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الطائي - النظر من خرم الابره المستورده














المزيد.....

النظر من خرم الابره المستورده


هشام الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4477 - 2014 / 6 / 9 - 02:00
المحور: كتابات ساخرة
    


قادني حضي العاثر الى لقاء شحصبات سباسبه (صدفيه) عراقيه ضمن مايسمى مجلس محافظه وتحديدا نائب رئيس مجلسها مع حفنه من اصحاب الكراسي فهالني ما رأبت وصدمني ما سمعت فلقد رأبت عمامة بيضاء لفت على راس وبطور (ثوري) على طربقة شبوخ الثوره الايرانيه شحصيه تذكرت من خلال النقاش معها (صدام) وارث صدام الذي مازال يقض مضاجعنا فتحسبهم لاول وهلة معك لكن سرعان ما تخشى على نفسك من ان يلقوا بك في غياهب لا بعلمها الا الله
وكنت انا احسب نفسي (مخضرما ) نوعما فلقد عاصرت ابام فتوتي الرفبق( ابوثوره) والرفيق (ابو تراث) والرفيق (ابو نضال) حيث كان هذا الاخبر باشطا ناشطا محبا للبعث و(عفلقه) لقد كانوا اولاد امهاتهم حقا وكنا نخاف ان باتينا حلم فيه بعثي يسقينا من ماء الكوثر او رؤية بغية من يغايا اليعث نمارس الجنس السباسي معها والبوم طرقت مسامعي مفردات واسماء جدبده تستخدم بين اروقة مكاتب سباسبونا .... الشبخ .... الحجي .... السيد ...الخ وهؤلاء الثلاثه هم من سيطرعلى ثرواتنا ومقدارت أجبال من ابناء وطني وصادر حرباتنا باسم الدين والعقبده ... نعم هي نفسها عقليات ابا جهل وحاشيته القرشبه المرتده
هذا المثلث المتساوي الاضلاع ( الذي ضلعاه الشيخ والسيد وقاعدته الحجي ) قد تاسس وامتدت جذوره بين ضلوعنا ونخرت ياضافره لحومنا (التايخه) من طحين الحصه التموينيه وزيتها المنتهي الصلاحيه ... ولم تكن ولادة هذا المثلث ولادة (غيبانبه) مثل اكثر نخيل اليصره انما كانت قد مرت ياطوار وظلمات ثلاث ولقد تشرنق واصبح همه بطنه وبطانته وحلمه الظفر بتلك الامتيازات السيئة الصيت بعد الاحالة التقاعديه والتي لم يشهد يلد من يلدان ارض الله ان يحال عضوا لمجلس بلدي الى التقاعد وبخدمه لا تتعدى الاربع سنوات ....... حيث كان جل مشايخنا وكبراؤنا يرقبون حرائقنا من ثقوب ابواب مكاتبهم العاجيه فتحيل سيدي الفاريء انت تصل درجة الاتقاد وتشتعل انت واللي خلفوك وتتحول الى رماد تذروه الرياح والنائب (السيد) يراقبك من خرم ابره مستورده من جمهورية الصين الشعبيه خصيصا لجمهورية العراق المسكينيه
اذن فلا غرابة من اشتعال مدننا ومقدساتنا وعيث الكلاب الجرباء في مرابينا الخضراء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالتان عراقياتان
- هوية النائب العراقي


المزيد.....




- -جوايا اكتشاف-.. إطلاق أغنية فيلم -ضي- بصوت -الكينج- محمد من ...
- رشيد بنزين والوجه الإنساني للضحايا: القراءة فعل مقاومة والمُ ...
- فيلم -ساحر الكرملين-...الممثل البريطاني جود لو لم يخشَ -عواق ...
- معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قر ...
- رواية -رجل تتعقّبه الغربان- ليوسف المحيميد: جدليّة الفرد وال ...
- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...


المزيد.....

- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الطائي - النظر من خرم الابره المستورده