أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - قصي طارق - داعش في جامعة الأنبار واباده للعشرات في الموصل جريمة لا تغتفر














المزيد.....

داعش في جامعة الأنبار واباده للعشرات في الموصل جريمة لا تغتفر


قصي طارق

الحوار المتمدن-العدد: 4475 - 2014 / 6 / 7 - 23:10
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في ثالث هجوم واسع النطاق يشنه مسلحو الدولة الإسلامية في العراق والشام خلال الأيام الثلاثة الماضية في الموصل ، بعد هجوم سامراء والموصل في معارك دامية في محافظة الأنبار، التي سقط عدد من مدنها بيد تنظيم داعش منذ خمسة أشهر. ، و أنها لا تزال تشهد هجمات شبه يومية. ولا يزال مسلحو داعش يسيطرون على مدينة الفلوجة وهي أكبر أقضية المحافظة.
إن ما يجري الآن في جامعة الأنبار، ينذر بانفجار الوضع في المحافظة و أن "هذه المجاميع الإرهابية تحتجز الطالبات من بنات العشائر، التي تعتبر هذا خطأ أحمر ونهائية قد تدفع إلى مزيد من تفجر الوضع الأمني". وحذر الجنابي، في حديثه لـ"راديو سوا"، من احتمال سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المحتجزين لدى مسلحي تنظيم داعش.
، و عن وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي قد اقدم المسلحين على اخترق مبنى رئاسة الجامعة وفجروا الجسر الواصل بين الجامعة والمدينة في محاولة لقطع الطريق أمام القوات الأمنية للوصول إلى الجامعة.
وان قوات الأمن حررت الطلبة الذكور والإناث، الذين احتجزوا رهائن في مساكنهم الجامعية. لكنه لم يوضح مصير الأساتذة. وأوضح أن عدد الرهائن، الذين يحتجزهم تنظيم داعش في حرم جامعة الأنبار من أساتذة وطلاب وطالبات، يقدر بنحو 1500 شخص. وأشار إلى أن قوات الأمن استطاعت اقتحام الجامعة، لكن نتائج هذه العملية العسكرية لا تزال غير معروفة.
فالمسلحين التابعين إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) انسحبوا من جامعة الأنبار، التي سيطروا عليها في وقت مبكر السبت بعد أن احتجزوا العشرات من الطلبة والأساتذة رهائن لفترة وجيزة.
حررت القوات العراقية جميع الطلبة الرهائن في جامعة الأنبار في الرمادي التي سيطر عليها مسلحون صباح السبت، فيما قتل 59 شرطيا ومسلحا في اشتباكات في مدينة الموصل شمال البلاد.وبعد عدة ساعات غادر المسلحون الجامعة تحت ظروف غامضة وسط تبادل لإطلاق النار بينهم وبين قوات الأمن العراقية.
وبعد انسحاب المسلحين تتقدم القوات الأمنية ببطء لتمشيط الأقسام والتأكد من خلو الجامعة من المتفجرات، وسط شكوك من ترك المسلحين وراءهم مباني ملغمة.



#قصي_طارق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور الدولة في اسناد المهددين من قبل الارهاب
- محمد بديوي صار دعاية انتخابية
- مواجهة العنف ضد المراة والحد منه عدت اليات
- لإتجار بالبشر اختراق حقوق الانسان وتعرض المراة للنتهاك جسدا ...
- اول من استعمل تعبير «حقوق المرأة» ماري وولستون‌ كرافت
- كريستال ماكميلان صوت لم يقبل الظلم
- سوزان انتوني بدايت مساواة المرأة بالرجل بدون المشاركة في الص ...
- المشاكسه اميلينا بانهيرست اول امراة ترفع شعار حقوق المراة
- دعاء خليل أسود قضايا من زمن الجاهلية (انتهاك حقوق المراة)
- اليانور روزفلت داعيه للحقوق المدنيهو الانسانية
- حافلة روزا باركس في طريقها الى بداية طريق حقوق الانسان
- روزا لوكسمبورغ و القاموس السياسي نظرة عميقة في حقوق المراة
- فريدان بيتتي حقوق المراة في سطور
- الأم تريزا قديسة حقوق الانسان
- نوال السعداوي تناضل من اجل حقوق الانسان
- ملكة البوب مادونا تخترق جدار حقوق الانسان في ملاوي
- حكنة دويج الزيدي مثال لحقوق الانسان الصرف
- لطيفة التونسية تحمي حقوق الانسان
- حقوق المرأة العراقية (حقوق الانسان العراقي )
- اعلانات السلام إعلان الأمم المتحدة للقضاء علي جميع أشكال الت ...


المزيد.....




- شارون ستون تعود ببدلة رجالية إلى عروض الأزياء في باريس
- ابنا بريتني سبيرز يطلّان كعارضي أزياء في أسبوع الموضة الرجال ...
- ما الذي حدث فعلاً لمسيرة ليزو الفنية؟
- أزياء جريئة بتفاصيل دقيقة.. هذا ما سيرتديه الرجال في الصيف ا ...
- رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحا ...
- فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حو ...
- قمر الفراولة النادر يضيء سماء لشبونة
- ترامب يفقد زخمه.. قراءة في أسباب تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ...
- اليابان تبدأ تجارب سريرية على دواء قد يتيح إنماء أسنان جديدة ...
- مطاردة أمنية موسعة في موناكو وفرنسا للبحث عن منفذ تفجير -قنب ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - قصي طارق - داعش في جامعة الأنبار واباده للعشرات في الموصل جريمة لا تغتفر