أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوماني لقمان - حداد علي كريان سنطرال














المزيد.....

حداد علي كريان سنطرال


كوماني لقمان

الحوار المتمدن-العدد: 4473 - 2014 / 6 / 5 - 21:04
المحور: الادب والفن
    


سلام علي الموت أين حل وارتحل، مات الإنسان، دون مأوي يقبع عابرون في هذا العالم، هُجِّروا من منازلهم، ستبني مكانها محلات تجارية ودور للأغنياء .... والفقراء يموتون هكذا حال وطني وجبناء وطني.

عن الأبرياء في بلادي سأكتب
حي هامشي
كريان سنطرال
بالدار البيضاء
مهد مقاومة الفرنسيس
فوضي ثقيلة تعم سطوحنا
يستوطن الكريان علي هامش الأمل غير مصرح له بالإقلاع
تساق جزره ... يُنزَع بها نحو الحلول في فضاء ما بعد العدم
ما أقسي أحكام الطبيعة
تملأ العالم عيوبا
نواقص تملأ مداءات عوالمنا
يوم العرس الأول
لحظة انسدال القمر
وحلوله بدرا
علي طول الخط نلامس الخسارة
تاريخ يرتدي عباءة سوداء
شهادة إقامة في أبعد نقطة
في اخر بقعة
في أضيق حفرة
وأمنيات يمشي بها الغمام
وتلقي بها الريح العاتية من عل
في الدار البيضاء
في سنا عزة مزيفة
في بلاد ثوابثها مزيفة
مذهبة بالكذب ... الكذب... الكذب
موشحة بالعار... العار...العار
نصف رجالها بارونات اقتصاد ومال
ونصفها الاخرعقله منفي
صورهم ماتت
أوجههم شيطانية
بسماتهم تقطر مكرا
هولاكو مات وهو راض عن عصابة تهدم لنا بيوتنا
تشردنا في لحظة الاحتفال بموازين
سووا ( براكات) البسطاء بالتراب
ورفعوا عماراتهم ومنتجعاتهم التجارية لتقيس السماء
سُترَتهم في الدنيا لم يعد لها بقاء
أيا بلاد العار
ألا لا تكتفي من مص دماء سكان هذا الموضع
نشرتم السم بدل الترياق
القبح بدل الجمال
المسخ بدل البهاء
تخيطون أرضنا بالألم
وجمل الكذب
وتسييب الخطاب في اتجاهكم
فأين ستبيت نساء الكريان هذه الليلة ؟
فهل الأطفال الرضع مصيرهم الموت ؟
بردا وجوعا كما كان قد حدت من قبل
ولا عصابة بشار فعلت مثل هذا قبل الانفجار
لم في بلاد الكفار سكن لائق
وفي بلاد النور وحل وقاتل
الحق في السكن محفوظ في كل الملل ومضمون
عند اليهود وحتي المجوس باستتناء عِندِنا
في شوراعنا الطهر مفتقد
وفي شفاه حدودنا عزف بأوتار السواد
هتاف علي أزرار الفجائع
حملات تشريد وموائد نفي للإنسان
كفي من الفوضي واعتناق ملة الغرق.








#كوماني_لقمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دفاعا عن محمد ولد الشيخ : لا لتعطيل الوعي الذهني


المزيد.....




- ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...
- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوماني لقمان - حداد علي كريان سنطرال