أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - وانا أعدو














المزيد.....

وانا أعدو


نضال مشكور

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


وانا أعدو
و الهثُ
في طريقي العثرْ
أصارعُ المنونَ
وغول الريح المغبرهْ
اسابق
ظلٓ-;---;--ي المتطاول
بين الحقولِ السارحه
والصحاري القاحله
وفيافي الخطرْ
استدار لي شبح كهلٌٍ
وحنٓ-;---;-- لي نجمٌ
وضوء ٌ هادرٌ
من ملامح القمرْ
وقالوا لي مهلاً
رويدكِ
تمهلي يا صغيره
الم تتعبي من اللهاثِ
من رهق السفرْ !!؟؟؟
خذي برهة استراحةٍ
في المحطة القادمه
حين يرخي الليل سدولهُ
وحين تنفذ عندك المؤونةُ
ومتاع الدنيا
ولوازم السفرْ
حلّي وثاق الرحالِ
استحمي
مع النوارس السابحه
عند حدود الشفقِ
والرمالِ العطشى
عند ضفة النهرِ البعيد
وشواطيء البحر
وارقصي مع أسراب البجعِ
على رجع سمفونيتهم
الاثيره
و رقصة السامبا
والتانغو
ماقبل الاخيرْ
من سباق الخريفِ
المتفاني
وسباتٓ-;---;-----;--- الشتاءِ الطويلِ
القارصِ
القاسي
و.........
نهاية المطافِ
حول
كعبة
العمرِ
السوداءْ
...........



#نضال_مشكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يتحدث الحبيب
- ياأشقر النجوم
- شمعتي المغتربه
- فقط تبسّم
- ما جدوى قصائد منمقه
- عازفة الكمان
- ترنيمة عشتاريه
- سلّة التفاح
- غربة روحي
- غربة الروح
- حلمي الجريء
- لا تحزن فالانتاين
- لوليلي
- عمّن تبحثين موناليزا !؟
- أين حبري ؟؟!!
- الى درب التبان
- من تكون حبيبتي
- السدرة المسكينه
- حين يغيب القمر
- أنتِ مابيچ اي شي حلو*


المزيد.....




- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - وانا أعدو