أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - لوليلي














المزيد.....

لوليلي


نضال مشكور

الحوار المتمدن-العدد: 4352 - 2014 / 2 / 1 - 08:20
المحور: الادب والفن
    


لوليلي حبيبتي
لوليلي....
لوليلي اونفخي عطرچ
بشيشة النِفَسْ
يو بشيشة العطر
يبعد روحي
يعمري
و نظر عيني...

لوليلي
بلچي منچ فد دللول
دللوووووووول
تطرد أشباح السهر
وطيور الحزن
وتجيبلي أحلى حلم
وي حبيبي
وتفرّح دليلي....

لوليلي
لوليلي وگولي للگمر
ياخذني بنور الهوى
اطيرله ا لفوگ
عالي الفوگ
يو هوه ينزل
ينزلّي
ويجيني....

لوليلي
لوليلي يعمري
وبچفوفچ الترفات
على متوني باتي
باتي للفجر
باتي ولا تفارگيني.....
لوليلي...
لوليلي يروحي
وبگصيبة الذهب
ابنصها سبچيني.......

وصوغيني
صوغيني قصيدة عشگ
سبيچه ويا النبض
وي دمي
و دمع عيني.......

لوليلي
لوليلي وهدهديلي
مو ادري آنه
إبهزه منچ
تدوخ جروحي
وتهيم روحي
وطيفچ يجيني....

مسّديلي.....

ليش انت ما تدرين
ليش ماگتلچ آنه ..؟!!!!
ابلمسه ايدچ
جبرة ضلوعي
وفرحة جروحي
وبلسم لروحي
وهودج
حنيني....

لوليلي
او گولي للشمس
روحي عني غاد
الله ومحمد وعلي
وياچ
بعد بالچ
بالچ وياچ تجيني....



#نضال_مشكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمّن تبحثين موناليزا !؟
- أين حبري ؟؟!!
- الى درب التبان
- من تكون حبيبتي
- السدرة المسكينه
- حين يغيب القمر
- أنتِ مابيچ اي شي حلو*
- لايهمني
- سمفونية العشق الازلي
- للتفاحة أيضا كبرياء
- آه لو يدري
- الرمشة


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - لوليلي