أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مصطفى - نقطة في عولمة














المزيد.....

نقطة في عولمة


طاهر مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 4456 - 2014 / 5 / 17 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


نقطة في عولمة

تحتَ قدمي نقطة
مازالتْ ترقص
لنهار قتل ليل
في جرةِ قلم
لا تكترث بل تضحك
لشمس تستريح
في أمسيةِ باردة
غنتْ أغنية لبحر
خرجَ من سيطرةِ الرعب
وأغصان رقيقة نحيفة
رفعتْ اذرعها للسماء
لتستريح من نقطةِ
التفتْ حولها ثعبان
قتل النهار الأبيض
وقطرة ضوء
عبرتْ نوافذ الشمس
لتقف أمام مرآة النرجس
تتباهى على ضبابِ ندي
فغرد البلبل الصداح
في مروجِ الغسق الأرجواني
ومائدة الكروم لهيبها صافي
غازل نجوماً نثرتْ
أمواج الشفق على المنازلِ
حين سقط الضوء بصمت
وسحابة مرتْ مرور الكرام
على وسادةِ
تحتفظ بنقطةِ الوهم
هي لحظة لم يدخل المساء
في دوامةِ الظلام
فرمى طفلاً حجراً
صهيله مطراً اسود
فندفع ليخترق النرجس
ويكسر سلالم النهار
تحت أعين ظلال السماء
وقطراتْ الندى
سقطت على حديقةِ
أرضها دندنة للأوراق الخريف
أن البلبل الصداح
لن يغني الحان صافية
بعد الآن ...
منذ زمن والبكاء
يخنق قوافي القمر
جفونه مرعبة
تبحث عن قوسِ شفتين
لتذرف مرارة اللون الأبيض
سقط من زاويةِ العين
وخليقة آبداتْ بالبكاء
وادم وحواء سقطتْ معهم الألوان
تارة اسود، وسمائي، وارجواني
امتزجت مع تشققِ الجلد
في أهاتِ رذاذ المطر
آه من دموعِ أملت منها الساقية
اجتاحت هراء السنين
لتترجم نقطة بللت قميص الرجولة
هل هو خوف أم انهزام
أم فكر لحوار الذات
في تحديدِ المصير
أم نوتة موسيقية
قتلتْ أحلام الربيع
بدهاء التماسيح
فامتلأتْ الوسادة واليدان
في دروبِ يابسة الرجولة
طفت على مائدةِ ليل
كحل العين بالمطرِ
فالبكاء هو خوف لولادة ترتجف
ضن منها أن الدمع
سيبدد رهان الخجل



#طاهر_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عري الأوراق
- ظمآن أيها البحر
- أكفان طليقة
- وثنية العقل
- ضوء في زنزانة
- قوافل طريدة
- كم هو غبي
- زهرة الضوء
- ذاكرة ملوثه
- آثام الماضي
- وهم الحقيقة
- سقوط أوراق الشمس
- غبار الأبنية السفلية
- أين أودعت دماغي
- ظلٌ ناعس
- انعطافات منكسرة
- مخالب الوهم
- سراب ذاكرته ملوثة
- سديم ينسج اللاوعي
- ذروة البكاء


المزيد.....




- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مصطفى - نقطة في عولمة