أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ئيسبازياا














المزيد.....

ئيسبازياا


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4436 - 2014 / 4 / 27 - 22:14
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
ئيسبازيا*

أحمد الحمد المندلاوي
قصة قصيرة جداً
**تصفه دائماً بقولها اللاذع:
- إنّك لا تصلح أن تكون صاحب أسرة لعدم اهتمامك بنا ..صحيح إنك توفّر لنا البُرَّ بكميات كبيرة تكفي للحول كاملاً.. ولكن ليست الحياة تدوم بالخبز فقط ؛ نحن نحتاجك معاً .. الأولاد يبغون أباهم،الحنان،التربية..
بعد هذا الكلام؛و الصمت المهذّب مخيّم على كلا الطرفين(الزوج و الزوجة).. نظرت اليه بوقار ،و اصلت شجونها قائلة:
- أ ليس كذلك يا أستاذ؟؟..
كان أكثر أوقاته في مطالعة الكتب والمناقشة و البحث عن أصدقاء جدد بنفس الاتجاه أو حتى الإتجاه المعاكس،قد يتناول طعامه و هو واقف أو بيده كتاب ،أو قصاصة ورق مكتوبة،حتى أنّه يقرأ اللافتات على الجدران،يعشق المطالعة،بل أحياناً يتحدث مع زوجته و هو يطالع قائلاً لها:
- إنّي منتبه اليكِ يا عزيزتي.. تحدّثي.
و تصدّ عنه أحياناً و لكن بوقار ؛ لهذا التصرف و اللامبالاة بها.
و تحادث نفسها:
- و لكن ما العمل؟ أنا أحبُّه كثيراً و هو إنسانٌ نبيلٌ جداً؛ ..و لم أر رجلاً غيره في حياتي ..
إفترقا كلٌّ الى خصوصياته في المنزل أو خارجه..قد يتكرر هذا المشهد على الأقل في اليوم مرّة واحدة , هذا ديدنهم.
وتخالجه همهمات قلبية بلا صدى ،و بلا حروف .لكنّها ناطقة برقّة لطيفة لتقول:
- أ إنّها ئيسبازيا ؟..بل إنّها حقّاً ئيسبازيا!!جاءت لتعلمني أشياء أغفل عنها دائماً.و لكن أنا لستُ بـ (سقراط الحكيم) ؟؟..
احمد الحمد المندلاوي
بغداد – 26/1/2012م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ئيسبازيا:استاذة الخطابة إذ تعلم سقراط الفيلسوف منها..و افلاطون يذكر ذلك في محادثات سقراط..إذن عاشت في زمن سقراط .



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هَزار وته - ألف تغريدة/ القسم 2
- هَزار وته - ألف تغريدة/ القسم 1
- رحلة نوروزية الى مندلي
- الجيب بين الأمثال والأقوال
- بنيامين ..نبي تاران:أماكن من مندلي / 4
- من روائع الأدب العالمي..سعدي الشيرازي
- بير محمد :أماكن من مندلي / 3
- ليسَ للحُبِّ فِطامٌ
- تعريف حلبجة و لوحات الأنين..عن مركز مندلي/5
- تراتيل الصِّبا..
- يا واحة ليس لها حدُّ
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم الأخير
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم 7
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم 6
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم 5
- حلبجة و لوحات الأنين -- القسم 4
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم 3
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم 2
- حلبجة و لوحات الأنين / القسم 1
- و خلاهنَّ مصيبة.


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ئيسبازياا