أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائز تركي القريشي - مفهوم السلطة في العراق














المزيد.....

مفهوم السلطة في العراق


فائز تركي القريشي
(Faiz Turky)


الحوار المتمدن-العدد: 4428 - 2014 / 4 / 18 - 22:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"ليسَ بوسع اللاعنف ، من حيث طبيعته ، "الاستيلاء " على السلطة ولا يمكن أن تَكون هَذه هي غايته ، لكن بِوسع اللاعنف أن يفعل ما هو أكثر من هذا . بوسعه أن يُشرف ويُراقب السلطة بفعالية دون أن يستولي على أجهزة الحكم" [1]

المهاتما م.ك. غَاندي

هنالك اناس يفهمون السلطة على اساس انها الهيمنة الكاملة على الادنى وبدون مقاومة ويفهمون السلطة على انها علاقة سيد بالعبد وبالتالي فالطاعة واجبة من وجهة نظرهم في جميع الظروف واني لاستغرب من ان البعض ممن هم في المستوى المتوسط للسلطة او الادارات الوسطى هم اكثر تسلطا وطغيانا من السلطات العليا وهم اكثر غبن للناس لانهم باللهجة الدارجة (مشايفين ) و (مشايف وتوني شفت ) واكثرهم لديهم نهم شديد للتسلط على الاخرين وسرقة المال ولا يفوتني ان اذكر جزء من خطبة الامام علي سلام الله عليه عن مثل هؤلاء حيث يقول( يخضمون مال الله خضم الابل نبتة الربيع ) والمشكلة الاكبر انهم يرون انفسهم على صواب وانهم اناس خيرين وانسانيين ويلمعون طغيانهم ببعض المساعدات التي لا تغني من جوع وبعض الاطراءات (للوكية ) ممن يحيطون بهم ويمسحون عن اكتافهم الغبار بالتاكيد الكثير ممن يقرا الان قد تصور صورة لاحد المدراء او المسؤولين ولكن ما الذي يجعل مثل هؤلاء يتسلطون على رقاب الناس بقوة ويدعمون مكانتهم اكثر انا باعتقادي المشكلة تكمن في تقديس الافراد منذ اقدم العصور لا بل حتى في زمن فجر الاسلام فمن مكن الطغات من امثال يزيد وغيره غير حاشية المقدسين للفرد ( اللوكية) ومن مكن الحجاج من قطع الرقاب غير تقديس الافراد وحتى في الحضارات الاخرى من مكن هتلر ونابليون ثم في العهد القريب من مكن لصدام التسلط والعنف والتنكيل بالابرياء سوى تقديس الافراد وان كل من ذكرت لم يخرجوا من بطون امهاتهم قادة وانما مر الكثير منهم بمراحل ومستويات اننا ان اردنا سلطة حقيقة قائمة على علاقة وطيدة ملؤها الاحترام المتبادل فاننا يجب ان نبدا من ادنى المستويات الادارية بعدم تقديس الافراد او تقديس افكارهم وترك السير وراء الاغبياء من هؤلاء لا لشئ الا لغرض منافع شخصية تؤدي بالنتيجة الى ضياع المجتمع وانهيار المستقبل للاجيال القادمة ومنهم ابناء هؤلاء المتزلفين الافاقين متسولين العطاء من السلطويين القابعين على صدور الناس في الكثير من المؤسسات والدوائر والذين يقتلون الابداع في مهده اقول اخيرا اننا والله شعب ابتلى بالاغبياء والفاشلين ايما ابتلاء ونحن في شدة لاننا نبقي افواهنا مسدودة امام مثل هذا الوضع المشين يقول الله سبحانه وتعالى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) ويقال ان هنالك حديث للرسول الاعظم محمد (ص) لا اعرف هل هو حديث سنده قوي ام لا ولكن معناه فيه عمق كبير حيث يقول (كما تكونوا يولى عليكم ) انا لله وانا اليه راجعون والعاقبة للمتقين .

فائز تركي نافل القريشي



#فائز_تركي_القريشي (هاشتاغ)       Faiz_Turky#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البرمجة السابقة للعقل البشري
- ادراك سلسلة التفكير


المزيد.....




- الأمن العام الأردني يعلن حصيلة ضحايا إطلاق النار في كنيسة با ...
- الأردن.. كاميرات مراقبة تظهر لحظات إطلاق النار على كنيسة في ...
- -سنواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات-.. أول تعليق من الملك ع ...
- العاهل الأردني: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب م ...
- بعد هجوم الضفة.. بن غفير يدعو إلى -تفكيك- السلطة الفلسطينية ...
- مسلح يقتل شخصًا ويصيب أربعة آخرين في ضواحي باريس.. والسلطات ...
- مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء عملية إطلاق نار استهدفت كنيسة ...
- العاصفة أوستن تضرب فرنسا وبريطانيا برياح تصل سرعتها إلى 160 ...
- في سابقة من نوعها.. سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني يجريان تدر ...
- وزير الدفاع اليمني يعتذر للقبائل بعد تهديد تجمعاتها بالاستهد ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائز تركي القريشي - مفهوم السلطة في العراق