أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ الرابعةَ إلا أنتِ _














المزيد.....

_ الرابعةَ إلا أنتِ _


ميادة المبارك

الحوار المتمدن-العدد: 4427 - 2014 / 4 / 17 - 18:48
المحور: الادب والفن
    


_الرابعة...إلأ أنتِ _

بهاجس رقّاص الساعة انتظرتكِ
ما غادرني طيفكِ الآسر كالوقت
رغم أنها الرابعة إلا أنتِ !؟
إلا أنا ..
بصمت ليلي الطويل.. تشفقُينَ عليّ بظلمتي
فأكونُ...
مثلُ رئة المصباح أومضُ بكِ
فأزداد بريقاً
ومثل قلب الوردة في الغيث أرقص..
وينبض قلبي بحبكِ عطرا
يوضئ أجنحة الحمام
وحينَ يمر هاجسك مبحراً بجداولي
فآرهاً بتراتيلكِ ..
أنشدكِ بامرأةٍ تشبهُني
تُطابقُني في كل تفاصيلي
فيا لمنطقي العجيب حين تغادريني
أقولها ..
وعيناي تلتمعان وجداً
مُعذّباً .. معرّباً بك ِ
سأتصوّف أنا ..
أعزلُ العينين أنظرُ دون أن أرى !؟!
أأعودٌ مسرعاً لخاتمتي ، وما برحتِ مبتدئي ؟
أم سيأخذني حرني لبداية قصتي ..؟!
وهي.. من حملت كل مقدساتي
لتؤوب إليّ بمغامرات شعريةٍ ..
تغري الخيال
وفجأة ، وبوجهٍ آخر .. يضطرب الزمن
لاغيا عنوان بريدي ..كاسرا فؤاد صمتي
فيا لحروفي حين تتبتلُ دنفة ً بكِ..
لتنهل من رذاذ كلماتها الزاخرة
ويُهطلُ عليَّ وحي الكتابةِ ماطراً ..
شارحاً صدر غيمتي
وأُفآجئني برجلٍ يهوى اللحظات ويكره المسافات
فياااا للصمت..
حين تهرب أميال الساعة إلى الاوقت..
بعد الرابعة إلا أنت ، فأتساءل !!؟
أأكون، سريع العطب فأذبح زمني
وأبتدئكِ رسالة لا فكرة ؟؟!
يا أنتِ ..
المتوّجة على عروش نساء الأرض
إنكِ سماوية التكوين جزماً..
و أنا من سيبقى في عالمكِ الورقيّ كآية
وبمئذنتي كلُّ فجر ٍ ..أُأذنُكِ موعداً للصلاة



#ميادة_المبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- _ إستفاقة حبَ _
- __ جنته الوسطى __
- __ مرايا الحروف __
- ___ الزنبقة ____
- ___ البتولة ___
- سطري المبارك
- فاتحة يوسف


المزيد.....




- -المسرح يتنفس-... فرقة دمشق المسرحية تعلن انطلاق -بروفة... ي ...
- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...
- الغرب ونهاية قرون الهيمنة.. مآلات المشروع الإمبريالي والصراع ...
- حين يلتقي المال بالذكاء الاصطناعي.. فيلم عن سام ألتمان يشعل ...
- غيزينغر يحتفي بثقافة البيرة في ميونيخ ويسعى لموقع في مهرجان ...
- من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة -كاردو- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ الرابعةَ إلا أنتِ _