أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عوض جاسم العبدان - إرفع يدك .. فدماؤنا ليست لعبة إنتخابية !!














المزيد.....

إرفع يدك .. فدماؤنا ليست لعبة إنتخابية !!


عوض جاسم العبدان

الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 21:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالأمس قُتِلَ الإعلامي محمد بديوي على يد أحد ضباط الحماية الرئاسية بدمٍ بارد ، أمام الناس ، و في وضح النهار .. في جريمةٍ تذكّر ( من كاد أن ينسى فينا ) أننا نعيش في بلدٍ تحكمه العصابات . جريمة لم تكن هي الأولى ، و لا أعتقد أنها ستكون الأخيرة ، بحق أصحاب الكلمة الحرة و الطبقة المثقفة في العراق ، كما أنها ليست الجريمة الإستثنائية في ظل أنهر الدم المتدفقة كل يوم في العراق .
و لكنها بالتأكيد الجريمة الأولى و الإستثنائية التي رفّ لها جفن السيد المالكي للدرجة التي يعلن فيها أنه هو شخصياً ولي دمه و المطالب بثأره !!!
عفواً سادتي ، لا تغرّنكم الكلمات الرنّانة و الخطابات الثورية ، كما غرّتكم من قبل !!!
فلماذا الإعلامي محمد بالذات ؟
و من هو ولي دم الإعلامي هادي المهدي ؟
من هو ولي دم الشاعر رحيم المالكي ؟
من هو ولي دم المدرب العراقي محمد عباس ؟
بل من هو ولي دم مئات الآلاف من العراقيين والذين قتلوا و هم لا يعلمون حتّى لِمٓ-;- قتلوا و ما هي جريرتهم ؟؟؟؟
أم أنها لعبة الإنتخابات القذرة ؟ و الولاية الثالثة ؟
نعم سادتي ، لقد ضاع دم الشهيد الإعلامي محمد منذ اللحظة التي أيقن فيها السيد المالكي و جوقته بضرورة استغلال ( الحدث ) في لعبة الإنتخابات !! و دفع الأحداث نحو تأليب الرأي العام ضد الأخوة الكرد ، و خلق أزمة سياسية جديدة ، و فتنة طائفية جديدة ( بين العرب و الكرد هذه المرّة ) ، من أجل كسب الأصوات الإنتخابية و ضمان الولاية الثالثة .
فماذا لو كان القاتل أحد حمايات السيد المالكي ، أو أحد حمايات جوقته الفاسدين ، فهل كان السيد المالكي ليُعلن أنه ( ولي الدم ) ؟؟؟ أم أنها الفرصة السانحة للضغط على حكومة الإقليم من أجل تسوية الملفات العالقة ؟؟
نعم سادتي ، لقد ضاع دم الشهيد محمد ، كما ضاعت دماء مئات الآلاف من شهداء العراق ، منذ أن تحولت دمائكم إلى مجرد ملف في لعبة الإنتخابات ... و مجرد وسيلة من الوسائل القذرة للتكسب السياسي و حصد المناصب .
في النهاية ، لا يسعنا سوى الترحم على الشهيد محمد ، و على شهداء العراق ، و المطالبة بالقصاص العادل من قاتل الإعلامي محمد ( بغض النظر عن انتمائه القومي ) دون أي محاولةٍ لتسييس القضية ، و التكسب من ورائها في لعبة الإنتخابات القذرة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تبقّى شئ ؟؟
- قاسم سليماني في بغداد !!!
- البرلمان غير شرعي !! و كذلك الحكومة !!


المزيد.....




- تطاير الحطام.. فيديو لإعصار قوي يضرب مدينة بولاية إلينوي الأ ...
- شاهد.. تمثال ساخر يُصوّر ترامب وإبستين كزوجي سفينة تيتانيك
- مجتبى خامنئي: تحديات السلطة والحرب والشرعية في إيران
- تصعيد بالعراق.. استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية وفصائل تعلن ...
- مصادر لـCNN: تحذيرات سرية من الاستخبارات الأمريكية حول انتقا ...
- الضفة.. الاحتلال يحاصر 30 عائلة ومستوطنون يحرقون منازل بطوبا ...
- لأول مرة.. توجيه تهم جرائم ضد الإنسانية لسوري مقيم ببريطانيا ...
- بريطانيا بين مطرقة ضغوط ترمب وسندان فاتورة الحرب
- ويتكوف: دمرنا مراكز التخصيب الرئيسية في ثلاث منشآت بإيران
- زعيم كوريا الشمالية وابنته يشهدان اختبار صواريخ استراتيجية


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عوض جاسم العبدان - إرفع يدك .. فدماؤنا ليست لعبة إنتخابية !!