أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 09:09
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
إلهي،
لماذا كانَ دوري في المحنة
صعباً إلى هذا الحدّ
مثل بومةٍ ميّتةٍ مُعلّقة
في أعلى الشجرة؟
لماذا؟
فالسَوادُ يحاصرني من كلِّ ناحية،
السَوادُ يزدادُ عُنفاً وشراسة.
لم أستطعْ أنْ أجاريه
ولم أستطعْ – بالطبعِ- ترويضه
ولا التخفيف منه.
كانَ دليلي في المحنة
حائراً مثلي،
مرتبكاً مثل حظّي،
فقبلَ أنْ أسأله عن الحَلّ
كانَ يسألني: ما العمل؟!
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟