أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي اللامي - نايير في حضن الاسلام














المزيد.....

نايير في حضن الاسلام


علي اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 4387 - 2014 / 3 / 8 - 09:04
المحور: كتابات ساخرة
    


من المعروف أن من أبرز مقومات الجذب السياحي التي طالما اشتهرت بها دبي هو «حياة الليل» التي أصبحت تتربع على عرشها، بفضل مجموعة من الملاهي الليلية الراقية التي تمثل مصدر منافسة قوية لنظيراتها في غرب العالم وشرقه، إذ تتوافر فيها أشهر مومسات وراقصات العالم تحت مسمى "فنانات" ، وصالات الرقص المجهزة بأحدث التقنيات، وغيرها من الخدمات والمرافق التي توفر لرواد تلك المراكز أعلى درجات الراحة والرفاهية الحمراء.
من فترة لفت انتباهي وجود احدى اشهر وجوه الدعارة الفنية العالمية تتجول في دبي, ومن خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك) مالبثت هذه الفنانة بالقيام بنشر صورها المباشرة من الشوراع و مراكز تجارية والمنتجعات السياحية في دبي, مع عبارات التغني والاعجاب بهذه المدينة. طبعا لم يخلو الامر من نشرها لبعض مقاطع الفيديو وهي ترقص ( شبه عارية ) في احدى الملاهي الليلة ومن حولها يحتشد جمهور لا باس به من الشباب.
تلك الفنانة هي مغنية البوب الأمريكية ناير ريغالادو (من مواليد 2 أغسطس 1988) من أب كوبي وأم من أصول برازيلية. وهي مواطنة من ميامي، فلوريدا و المعروفة باسم نايير.
علاوة على ذلك, قبل بضعت ايام زارت ناير قطر لفترة وجيزة, لم نشاهد اي صور عن حفلات لها او حتى مشاركات في برامج او سواه من التسويق الاعلامي, السؤال هنا, مالذي كانت تفعله ناير في قطر؟.
لتعود بعدها نايير الى الامارات العربية المتحدة, تحديدا امارة ابو ظبي , وتتحف معجبيها على صفحتها الشخصية بصور من داخل احد الجوامع الكبيرة الا وهو جامع ابو ظبي الكبير. يبدو عليها نظرات الخشوع والورع لله تعالى, ليخطر الى الاذهان انها بقدرته تعالى وبهمّة شيوخ الامارة قد اهتدت الى طريق الصواب, وانها اصلحت ما عاث فيها الدهر فسادا.
خصوصا بعد قراءة العنوان المرفق لصورتها
"Breathtaking views of the AbuDhabiMosque amazing feeling! There s a light in me that shines brightly, the divine power of God"
نايير, ابنة اكثر المجتمعات اباحية في العالم, ابنة خليط السالسا الكوبي والسامبا البرازيلية في احضان الراسمالية الامريكية. وجدت عظمة الله في ابوظبي.
لا يسعني الا ان اقول, هنيئا على آل خليفة و آل ثاني وآل حمد هذا الانجاز. فقد صنعوا بمليارات نفطهم المعجزات, وأتت سيارات البوغاتي واللمبرغيني والفراري اثمانها, بل أغلى وأأجر عند الله عز وجل. واني لأدعوهم لمواصلة جهادهم هذا من اجل نصرة الاسلام والمسلمين, فدكُّ دمشق وارسال المحاربين والسلاح لقتال الكفار ليس كافيا. وفتاوى التكفير واستباحت دماء المسلمين ليس الا جزء بسيط من جهاد شيوخهم الذين وفقهم الله ونصرهم بالبينات وعلى رأسها نايير.
لو كان هذا زمن محمد (ص) لكانت ناير المعجزة الثالثة بعد العنكبوت والحمامة. فبها اثبت شيوخ النفط حسن نواياهم وصفاء قلوبهم. ودعونا لا نستغرب ان نرا ناير بعد فترة تحج بيت الله الحرام على غرار من سبقوها من الفنانين والفنانات. لعلها تجد ربً اخر في احضان آل سعود. فالربُّ الذي اخذ انفاسها – على حد تعبيرها في ابوظبي – من المؤكد يقابله أربابٌ اغنى وأفحل في المملكلة العربية السعودية.
دعونا لا نستبق الاحداث, ولكن لمّا استطاع مشايخ الخليج استدراج نايير الى حضن الاسلام, فلماذا لا يرسلونها للجهاد مع اخواتها في سوريا ضد الطاغية الكافر, على غرار بنات تونس وليبيا ومصر. اكاد اجزم بان الاخت البارّة نايير سيكون لها وقعها وصداها بين المجاهدين, ولتنصرنهم خير نصر في اداء واجبها الجهادي, كيف لا وهي تدربت بالتاكيد على الجهاد على ايدي اعتى المقاتلين من امراءِ وشيوخ. ام انهم يبقوها للجهاء في الخطوط الخلفية للجبهة. فان فعلوا, لجاز قوله تعالى عليهم ( َأتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) [البقرة : 44..

في النهاية, رغم ايماني بحقوق الانسان والحرية الشخصية, ومنها حرية المعتقد والحرية الجنسية. الا ان مشاهدة هذا الاندماج بين الحريتين, وخلق حرية جديدة بنكهة خليجنا العربي تحت مسمى الحرية الجنسية للمعتقد. استوقفني ساءلا عن مدا تمادي من يقود "الامة العربية الواحدة" من حمدٍ وخليفة وسعود, واستخفافهم بعقولنا. وحسبي الله ونعم الوكيل.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي اللامي - نايير في حضن الاسلام