أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد المهدي جواد - صراع الافكار يُنزف العراق دماً














المزيد.....

صراع الافكار يُنزف العراق دماً


احمد عبد المهدي جواد

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صراع الافكار يُنزف العراق دماً
منذ عام 1941 عندما شهدت بغداد اول حادثة اقتتال اهلي في تاريخها حيث قُتل العديد من يهود بغداد واُحرقت منازلهم ومكاتبهم ومحلاتهم وسميت هذه الحادثة بحادثة الفرهود التي طالت محلة التوراة وحسن باشا وغيرها من المناطق وكان سبب هذه الحادثة وكما يقال هو وقوف اليهود ضد هتلر وحزبه النازي اثناء الحرب العالمية الثانية مما ادى بأنصار الحزب النازي في العراق الى القيام بعمليات قتل لليهود. هذه الحادثة لم يتطرق لها العديد من المؤلفين والكتاب وفي الحقيقة تعتبر هذه الحادثة نقطة تحول في تاريخ المجتمع البغدادي. بعد انقلاب 1958 برزت نزعة شعبية جماهيرية جديدة وظهور مصطلحات تنادي بالموت لاذناب الاستعمار والخونة والعملاء وغيرها من الكلمات التي تعبر عن حالة نيكروفيلية اجتاحت المجتمع العراقي تطورت هذه النزعة بعد انقلاب 1963 حيث ادى هذا الانقلاب الى قتل وسحل انصار عبد الكريم قاسم وخاصة الشيوعيين وكان هذا نتيجة الصراع القومي اليساري او الناصري القاسمي. العامل المشترك بين النزعات الثلاثة التي ذكرتها هي اننا نتقاتل فيما بيننا لمصلحة انظمة ورؤساء فالنزعة الاولى قُتل اليهود على اساس وقوفهم ضد هتلر والثانية ادت الى اراقة دماء تحت شعار الموت لعملاء بريطانيا والثالثة نتيجة لاصرار عبد الناصر على قيادة الامة العربية ووقوف قاسم ضده حيث كان قاسم يريد العراق دولة لا اقليم . في السنوات الاخيرة ارى ان نفس السيناريو الذي يولد نزعات جماهيرية يعاد لكنه متمثل بصراع ايراني سعودي على المنطقة والعراق كعادته ساحة معركة والخاسر الاكبر هو الشعب العراقي بكل اطيافه . السؤال هنا الى متى نتقاتل فيما بيننا ونحارب نيابة عن افكار وانظمة لايهمها الا التوسع وفرض سياستها على دولة كالعراق مزقته الحروب والارهاب والطائفية والانظمة التي حكمته . تعددت الافكار والموت واحد تغيرت الانظمة والذبح مستمر اين العراق في خضم هذه المذابح .مايمكن ان اقوله ان الصراع على حلبة السلطة يدفع ثمنه من هو خارج هذه الحلبة . كل الشعب ومنذ عقود ينتظر سماع آذان الفجر الذي سيعلن بزوغ فجر جديد يقطع به مشهد الظلام وانى لهذا الآذان ان يرفع دون وجود مصليين متارصفين الصفوف . بكل بساطة متى كان الشعب يدا واحدة سيكون شعب واحد قادر على انتشال نفسه من حمام الدم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حصري.. ما أسباب ارتفاع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة ...
- كأنها تطفو بين الغيوم..لقطات جوية تكشف أبراج أبوظبي وسط الضب ...
- قرقاش: هناك خلط محيّر للأدوار في ظل العدوان الإيراني.. والمو ...
- روسيا تحرك قوتها النووية قرب حدود الناتو.. ومناورات مشتركة م ...
- بعد 15 عاما من الإطاحة بالنظام: القضاء الليبي يبرئ 31 من رمو ...
- فريق بلدة ألمانية مغمورة يصنع التاريخ ويصعد إلى البوندسليغا ...
- أرسنال على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب الدوري الإنكليزي
- -استشيطوا غضبا من أجل فلسطين-.. كيت بلانشيت توبخ العالم من - ...
- هل أُجبر الألمان على الانضمام للحزب النازي؟.. خبير في الحركة ...
- صحفيون وهميون.. كيف صنع الذكاء الاصطناعي إعلاما مضللا في أمر ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد المهدي جواد - صراع الافكار يُنزف العراق دماً