أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ى متى مؤتمر (التكاذب ) في جنيف2 ...حيث لا حقيقة على الأرض سوى حقيقة الدم السوري !!!! هل يمكن هزيمة العدو الأسدي إلا على أرضه !!!؟؟؟؟؟














المزيد.....

ى متى مؤتمر (التكاذب ) في جنيف2 ...حيث لا حقيقة على الأرض سوى حقيقة الدم السوري !!!! هل يمكن هزيمة العدو الأسدي إلا على أرضه !!!؟؟؟؟؟


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4369 - 2014 / 2 / 18 - 15:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليست مفاجأة لأحد من كل الأطراف في مؤتمر جنيف 2 حالة (تكاذب الجميع على الجميع )، وأولهم تكاذب المجتمع الدولي الذي لم يكلفه كذبه سوى الاعتذار للشعب السوري، الذي كان عليه أن يتدافع إلى الموت بهجة وحبورا لكسب اعتذار الابراهيمي (المجاهد الجزائري المتضامن مع الرفيق البعثي الأسدي )، الذي أمّن للمجاهدين الجزائريين المؤبدين كالأبدية الأسدية، طريقا مستقبليا مشرعنا دوليا في استخدام كل أنواع الأسلحة التقليدية والاستراتيجية، بما فيها الكيماوي ، لحماية مستقبل النظام وتجدده الأفعواني، بل والتجدد الأفعواني لكل الأنظمة الطغيانية في العالم .... وذلك من خلال شرعية حق أن تدافع عن نفسها ومستقبلها في وجه إرهاب شعوبها القادم، مع ربيع شعوب المنطقة العربية وصولا إلى طهران وموسكو ...

ولقد وزع النظام الأسدي (البرازق ) فرحا بانتصاراته على شعبه بتغطية من الشرعية الدولية (التفاوضية)، وذلك بعد مضاعفة عدد (الشهداء الإرهابيين ) من أطفال ونساء وشيوخ حلب بقتلهم ودفنهم في آن واحد تحت الأنقاض !!! وهذا إبداع في الطريقة (الأسدية للقتل)، وهو القتل الرحيم ، وذلك للتوفير على الشعب السوري جهود دفن (شهدائه- الإرهابيين) !! ..بل ابتهاجا بتسليم الأمم المتحدة ل300 إرهابي حمصي من 600 أخرجوا من الحصار جوعا، وذلك للذبح (الإنساني الدولي) الأسدي جهارا نهار ...

الوفد الأسدي كان صريحا ووفيا لوراثته (الجينات الأسدية ) المعادية والكارهة للشعب السوري، فأجبر العالم على الوقوف حدادا وحزنا على ( الشبيحة الأسديين ) في إحدى القرى النائية.... وذلك تحت مرأى ومسمع العالم عن القتل اليومي المشهدي للشعب السوري تدميرا، وتجويعا، وإبادة جماعية تعذيبا في السجون على كل تلفزيونات العالم، بل والتدمير البدائي ببراميل بدائية صناعة أسدية، على حلب المدينة الأقدم في تاريخ الحضارة البشرية!!! ولا نعرف إذا كانت بشرية الأمم المتحدة قد اكتسبت جينات أسدية لتصبح جزءا من الذات الهمجية المسوخية ، التي تحزن على الشبيحة، وتفرح انتقاما لتدمير حلب تحت مظلة اسبوعين شرعيين للقتل والتدمير في مؤتمر جنيف2....

إلى متى سيظل الشعب السوري يذبح ويقتل كالعصافير في أعشاشها تحت أنقاض بيوته ...ليقال له (عفارم- برافو ) عليك وطنيتك ولا طائفيتك ...!!! ؟؟؟ وذلك بعدم تعرضه للآخر الذي يذبحه ويدمر أحياءه، بل وتحية ومباركة لتسامحه وروحه الرياضية عندما تخرج مظاهرات طائفية تطالب علنا بعدم كسر الحصار عن جيرانه في أحياء المدينة ذاتها ...
حيث يقوم مهرج (معارض –موارض- طائفي) على الفضائيات ليرشو أهل حمص بمكافأة (الوطنية الأسدية الزائفة الكاذبة) الذي يشيد بوطنية (الحماصنة ) المتسامحة مع موتهم المجاني في قتلهم وتطهيرهم الطائفي العنصري من مدينتهم، الذي لا يكلف أهل النظام الأسدي ومواليه من الرعاع الطائفيين وحثالاته الملحقة المنحطة ممن يمثله ( المعلم والمقداد والزعبي..) شيئا!!!حيث هؤلاء الحثالات تجعل العالم يقف حدادا على شبيحة الأسد القتلة، دون أي استشعار بالعار على جبينهم الذليل نحو المجازر تجاه أهلهم وبني قومهم ...

وأخيرا سيظل نظام عصابة الرعاع وحلفاؤهم من الحثالة الأسديين يقتلون شعبنا السوري، مادام المحيط المؤيد لهؤلاء الرعاع والحثالات، سيظل آمنا ...حيث لا يقاتلون على أرضهم ومواليهم ...التاريخ يعلمنا أن ليس ثمة عدو انهزم إلا على أرضه ....وأكبر درس هو النازية والقذافية... والأسدية أكثر وحشية لأنها أكثر بدائية وهمجية غرائزية ... حيث فاقت الجميع من حيث اغناؤها لتاريخ القتل عالميا، وهو فن ذبح الأطفال، بل وقطع ذكورهم عقابا لهم على (سبيهم نساء ) الضباط والجنرالات ...



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محكمة الإرهاب (الأسدي) تحكم علينا بحجز أموالنا المنقولة وغير ...
- هل هذان الحورانيان (مقداد والزعبي) في وفد جنيف2.. من أم وأب ...
- بين أبي العلاء المعري والمعتوه الكيماوي الأسدي !!!
- (الاستحمار الأسدي) للعالم ...والدعوة للتفاوض مع إسرائيل !!!!
- طائفية النظام الأسدي ...والوفد البرلماني الفرنسي ...!!
- ما هي مرجعية معارضة جنيف : ثورة الشعب السوري (الحرية)، أم حم ...
- سباق التتابع هرولة إلى جنيف2 !!!!
- لا نعرف ما هي الحكمة ( الأخوانية) في الدفاع عن الإيجابية الم ...
- اقتراح - ابداعي- لوفد المعارضة في جنيف2 / تبادل ( الجولان .. ...
- احذروا (الموارضين) : المعارضين الحياديين المواربين !!!
- المجلس الوطني : الفرار من قدر الله إلى قدر الله !!!؟.
- الأسماء المخولة بالدور الانتقالي ... ينبغي أن يوافق عليها ال ...
- من يتخلى عن حريته من أجل تحقيق الأمن فهو لا يستحق حرية و لا ...
- طرفة سيميودلالية: من حياتنا اليومية ..-الحجاب- الذي يذكرك بأ ...
- برنامج (النقاش ) على (فرانس 24) ، أتى ليكحلها فعماها .. بمشا ...
- (النقاش ) عن داعش في سوريا، بدون سوريين !!!
- الأسدية :طائفية أم علمانية ....!!؟؟
- - داعش- هي ربح أسدي (صافي ) بغض النظر عن النوايا!!!
- الغرب (الأوربي والأمريكي ) لا يهمه (التنويريون)، بل ما يهمه ...
- (-كفرنبل-) رمز مدنية وديموقراطية وموهبة الثورة السورية الشاب ...


المزيد.....




- جريمة تهز سيدني.. اختطاف وقتل رجل بريء يبلغ 85 عامًا بالخطأ ...
- مصدر لـCNN: حزب الله لن يتدخّل إذا شنت أمريكا -هجمات محدودة- ...
- قاعدة حامات الجوية: ما الذي نعرفه عنها؟ ولماذا الجدل حولها ا ...
- عراقجي: لدينا فرصة تاريخية لاتفاق غير مسبوق مع أميركا
- قناة -من و تو- الفارسية توقف البث من لندن إثر تهديدات إيراني ...
- مقتل شرطي وإصابة اثنين بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو
- سفير أميركا يتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لفرنسا
- لقاءات أميركية - روسية - صينية في جنيف لبحث ملف الأسلحة النو ...
- 19 دولة تدين قرارات إسرائيل الرامية إلى توسيع سيطرتها على ال ...
- سفيرة أوكرانيا: لا نشعر بأن حكومة أميركا تخلت عنا


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - ى متى مؤتمر (التكاذب ) في جنيف2 ...حيث لا حقيقة على الأرض سوى حقيقة الدم السوري !!!! هل يمكن هزيمة العدو الأسدي إلا على أرضه !!!؟؟؟؟؟