أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - تهت... لا أعلم...














المزيد.....

تهت... لا أعلم...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4362 - 2014 / 2 / 11 - 19:46
المحور: الادب والفن
    


تهت...
لا أعلم من أين...
ولكني...
أتيت...
إليك يا وطني الجميل...
أحبك...
لا اسأم منك...
فما يعذبني...
غير نهب الشعب فيك...
غير الاستعباد...
وغير الاستبداد...
وغير الاستغلال...
وغير انتفاء الكرامة فيك...
وما يعذبني...
في قولي: أحبك....
يا وطني الجميل...
أني لا أملك غير حبك...
لا أكره غير من جمعوا...
بين رأس السلطة...
وبين المال المنهوب...
من ثروة الشعب...
كل ثروة الشعب...
صارت لهم...
وكل الذين صاروا...
متصرفين، في ثروة الشعب...
لا يعرفون غير النهب...
نهب ثروة الشعب...
ولكنهم...
لا يعرفون حبك...
يا أيها الوطن الجميل...
لا تيأس...
فأنا أحبك، مهما نهبوك...
نهبوا مال الشعب فيك...
فلا تيأس...
ومثلي يحبك...
مهما استوطنوا...
في بناتك / بنيك الغباء...
فنتيه نحن...
لا نعلم...
من أين نزيل غباء البنات / البنين...
ولا نعلم...
لا ندري كيف تزيل غباء البنات / البنين...
غباء الشعب في وطني...
يا أيها اليعلمني...
كيف أحب الوطن...
فما أعلمه...
وما أدريه...
وما يدريه عمال المصانع...
وما يدريه عمال المناجم...
وما يدريه عمال المزارع...
وما يدريه الفلاحون...
أنا نحبك...
نسعى لحماية حبك...
من النهب...
فهو كل ثروتنا...
هو ما نملكه...
فتعجل...
بقامات القهر...
هامات الحكام...
تكنسها...
وتعجل...
بإزالة العقبات فيك...
من أجل الوصول...
وتعجل بعذابات الشعب...
عذابات بناته...
عذابات كل كادحيه...
تنفيها، حتى نحبك أكثر...
وننفي التيه...
لا نطلبه...
فبدون العدل فيك...
لا نغادر التيه...
لا نتعلم...
كيف نغادر التيه...
فحبك يحمينا...
فلا ننتظر غيرك...
يا وطني...
*********
أفلا تذكر يا وطني أنهم...
احتلوك...
فازداد حب الشعب لك...
مهما ضاعفوا قهره...
ليزداد الحب لك...
نهبوك...
نهبوا الأرض...
نهبوا كل خيرك...
نشروا العهر في قراك...
في مدنك...
هجروا بناتك...
أبناءك...
يبيعون الجسد...
فلا يكرهك الشعب...
ولا يتنازل عنك...
ولا يسألك...
فأنت المحبوب يا وطني...
فمن اجل حبك...
ومن أجل تحرير الأرض...
تحرير الشعب...
سقتك دماء الشعب...
لإرواء العطش...
وتنادى أبناء الشعب...
من اجل الشهادة فيك...
من أجل حبك...
قربانا لحبك...
يا وطني...
فتكاثر العملاء اللاهثون...
لتأبيد احتلالك...
وتوالد الشعب...
تعاظم فيك الحب...
حبي، وحب الشعب...
لإرواء أرضك...
وبكل دماء الشعب...
نجرف العملاء...
فلا نتركهم...
يبيدون الحب في الشعب...
لنسعى لتحرير الأرض...
لتصير الأرض للشعب...
يتفرغ الشعب...
لتحرير الإنسان / العبد...
وتحطيم استبداد الحكم...
بالوطن / الشعب...
ليصير الشعب...
سيد نفسه...
يقرر ما يريد...
يكتبه...
على صفحة أرضه...
ويحيي تقاليد الحب...
حب الشعب...
حب نسائه...
وحب رجاله...
فلا ييأسوا من العدل فيه...
من صيرورة ثروته...
لكل أبناء الشعب...
بحراسة حكم الشعب...
في وطنه...
*********
يزول التيه...
يشاع العلم...
يصير الشعب سيد نفسه...
وتصير ثروته...
في خدمة كل الشعب...
فنزداد حبا فيك...
يا وطني...



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أستطيع النزولا...
- عضو الجماعة... لناهب ثروة الشعب...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....14
- تعلمت أن أنسى...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....13
- الأمل العظيم في الشعب...
- في هذه اللحظة، يتعاظم أمر العهر... في وطني...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....12
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....11
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....10
- يا رفاقي... نعيش في زمن الكوارث...
- متى بعثت فينا رسولا... يا أيها الجاهل؟
- تسائلني الحلوة...
- أن نكون... أو لا نكون...
- القائد فينا... كل ما نحلم به...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....9
- أحمد المعطاء...
- المدينة الجريحة...
- مبروم لم يمت...
- أمير (الجند)..... المنبطحينا.....!!!


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - تهت... لا أعلم...