أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - في هذه اللحظة، يتعاظم أمر العهر... في وطني...














المزيد.....

في هذه اللحظة، يتعاظم أمر العهر... في وطني...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4345 - 2014 / 1 / 25 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


إلى كل العاهرين، ينشرون البؤس فيك، يا وطني.



في هذه اللحظة...
لحظة العهر...
في ساحة الوطن...
في وطني...
يزرع العهر...
ينبت...
تسود رعايته...
وينام القوم في وكره...
ويبتئس...
من يستيقظ منهم...
من يدرك...
خطورة العهر في وطني...
ويرسل كل إشارة...
ينبهنا...
يعلمنا...
أن عهر الحثالة في وطني...
تمزق حب الوطن...
تمزق وكر المحبة...
لنسأم نحن...
من كل حب...
ونرفض كل ملامات الوطن...
فنفقد حب الوطن...
*********
في هذه اللحظة...
أنا أحبك...
أقرأ في وجه شعبك...
أتأمل لا أستريح...
كيف صارت باحاتك عهرا؟...
وكيف صار العهر فيك...
في الشعب لا يتوقف؟...
وكيف تنادى...
أئمة العهر...
في وطني؟...
لتنظيم موكبهم...
موكب العهر، اللا يتوقف...
في كل حقل...
وفي كل معمل...
وفي كل منجم...
كما في باحات الوطن...
وكل أئمة العهر لا يسأمون...
يا وطني...
يقودون عصابات العهر...
في لحظة العهر...
يبيدون الإباء...
ويحلو لهم...
أن يصير النهر...
نهر العهر...
مبيدا سدود الإباء...
فلا يتوقف العهر...
من النهر إلى النهر...
ومن البحر إلى البحر...
وفوق الجبال / السهول...
كأن السماء...
لا تمطر...
غير العهر...
تنشره...
في ربوع الوطن...
يا وطني... في هذه اللحظة...
*********
في هذه اللحظة...
يا وطني...
تنادت...
حثالات العهر...
لا تسال عنك...
عن الشعب...
حين تذبح...
كل الأماني...
حين تبيد...
كل آمال العمال...
في كل حقل...
في كل معمل...
في كل منجم...
ليصير الشعب مغتصبا...
في كل الأماني...
ويصير العمال مغتصبين...
في آمالهم...
ليصير العهر كلا...
حتى لا نعشق الشعب...
حتى لا ننام...
على حب العمال في الشعب...
يا وطني...
حتى لا ينام الشعب مستريحا...
فيك يا وطني...
حتى لا نطلب...
مزيد عشق الشعب / عشق الوطن...
فحثالات العهر...
تميط اللثام...
تبدده...
وتحبط كل الأماني...
وتقتل كل الأمل
فينا / في الشعب / فيك يا وطني...
وترسل عاهاتها...
لإقناعنا...
أن حب الوطن...
صار ذكرى...
صار سرابا...
نهرول نحوه...
لإرواء العطش...
فلا نجد الماء / الأمل...
ولا ندرك غير...
أن حب العمال تبدد...
أن حب الأرض غير مجد...
في كل ملة...
وكل اعتقاد...
أن حب الشعب...
كل الشعب...
صار حراما...
في شرعة العهر...
يا وطنا يتألم...
أتألم...
جرحي ينزف...
في وطني...
وكل العاهات فيك... يا وطني...
تتهادى...
وتنجب العهر... لا تتوقف...
فتقتلنا... تقتل الشعب... كل الشعب...
تقبرنا... تقبر الشعب... كل الشعب...
ليحيا فيك، يا وطني...
شعب العاهرينا...
وشعب من يحيا...
على ذكر العاهرينا...
يحتلونك بالعهر...
لا يسألونا...
عنك، يا وطني...
وعنا...
عن الشعب الهالكينا...
*********
وفي كل لحظة...
ينبعث الشوق...
إليك يا وطني...
تستفيق الأمنيات...
فلا نتأمل...
لا نتعلل...
لأن أصلك حب...
لأن قيامك حب...
لأن الحب لا يغادر حقلك...
يا وطني...
ولا يسأم منك...
فلا تيأس...
منا...
ومن الشعب يحبك...
ومن أمل الشعب...
من أمنياته...
من عماله الطيبين...
يصنعون الحياة فيك...
يا وطني...
فلا تيأس...
فكل الحق فيك...
وكل الحب لك...
فلا تيأس...
وكل زعامات العهر في أرضنا...
لكون الشعوب تقاوم...
وشعبك يا وطني...
يقاوم...
كل زعامات العهر...
بكل الألم...
وكل آمال الشعب فيك...
وكل الأمنيات...
لدحر زعامات العهر...
نحو وكر الفساد...
ليصيروا هناك...
فسادا يعانقهم...
بكل جزيرة الهعر...
يدنس أرضي...
وأرض الشعب بريئة...
وشعبي يحبك يا وطني...
فأنا أتأمل فينا... فيك... فيه... في وطني...

ابن جرير في 17 / 12 / 2013

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....12
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....11
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....10
- يا رفاقي... نعيش في زمن الكوارث...
- متى بعثت فينا رسولا... يا أيها الجاهل؟
- تسائلني الحلوة...
- أن نكون... أو لا نكون...
- القائد فينا... كل ما نحلم به...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....9
- أحمد المعطاء...
- المدينة الجريحة...
- مبروم لم يمت...
- أمير (الجند)..... المنبطحينا.....!!!
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....8
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....7
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....6
- المسألة التعليمية / المدرسة العمومية... الواقع... والآفاق...
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....5
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....4
- الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....3


المزيد.....




- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...
- مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف ...
- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - في هذه اللحظة، يتعاظم أمر العهر... في وطني...